كتب- حبيب أبو محفوظ
أعلنت إدارة موقع (المركز الفلسطيني للإعلام) على شبكة الإنترنت أن الموقع تعرَّض منذ الأربعاء 10 يناير 2007م لهجوم عنيف من عدة جهات صهيونية، وأخرى وصفتها بـ"المتصهينة"، قامت بتسخير الآلاف من أجهزة الكمبيوتر ضد الموقع؛ "مما أدى إلى انقطاع بثّ الموقع الذي تم إعادة تشغيله اليوم الأحد 14/1/2007م.
وأدانت إدارة الموقع- في بيانٍ صادرٍ عنها وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- هذا العمل الذي وصفته بـ"الإجرامي التخريبي غير القانوني، والذي ينمُّ عن عقلية إرهابية يمارسها مَن لا يؤمن بحرية الصحافة والتعبير"، معتبرةً هذا العمل امتدادًا للحملة الجائرة متعدِّدة الأوجه على الموقع، الذي أصبح الموقع الفلسطيني الأول على شبكة الإنترنت لخدمة الشعب الفلسطيني ونُصرة قضاياه، وتبيان الحقائق حول قضيته، وفضح الممارسات الإجرامية ضده من قِبَل قوات الاحتلال الصهيوني، وفضح العناصر المتصهينة المندسَّة بين هذا الشعب المجاهد، والتي تسعى لحجب الحقائق في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به القضية الفلسطينية".
وأوضح البيان أن هذا الهجوم الذي تعرَّض له الموقع لا يُعتبر الأول، بل سبقه العديد من "المحاولات الجبانة"، والتي سَعَت مرارًا وتكرارًا للنَّيل من الموقع الذي يُعدُّ زوَّاره بالملايين، ويقدِّم خدماته بسبع لغات عالمية.
![]() |
| أياد صهيونية تسعى لتدمير المواقع الإسلامية |
وخُتم البيان بالتأكيد على ثبات القائمين على إدارة الموقع على الحقِّ، وإصرارهم على مواصلة قيامهم بما تمليه عليهم مسئوليتهم الإعلامية، كما شدَّدوا على تمسكهم بأداء رسالة الواجب المعقودة بناصية الإعلام الحرّ، والمضيّ على طريق العمل الصحفي المهني الصادق لخدمة قضية فلسطين، وغيرها من قضايا الأمة، مؤكدين سعيَهم لفضح مَن يقف وراء هذا العمل التخريبي.
الجدير بالذكر أن الكيان الصهيوني قام قبل ثلاثة أعوام بإنشاء منظمة خاصة تعمل في عالم الإنترنت، أسمتها منظمة (الهاجانا)، ومهمتها ملاحقة المواقع الإسلامية على الإنترنت، وإغلاقها من شركات الاستضافة؛ بذريعة أن هذه المواقع تدعم الإرهاب!!
