غزة، عواصم عالمية- وكالات الأنباء
أعلنت كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) عن قصف مغتصبة سديروت جنوب الكيان الصهيوني بصاروخَين في إطار عمليات المقاومة؛ للردِّ على انتهاكات الاحتلال للتهدئة بين الجانبين في الضفة الغربية.
يأتي هذا القصف الذي نفِّذَ أمس الجمعة 12/1/2007م فيما أعلن جيش الاحتلال الصهيوني عن سقوط صاروخ آخر على مغتصبة نير عام القريبة من سديروت، والتي تُعتبر الهدف الرئيسي لصواريخ المقاومة الفلسطينية، وهو ما أدى إلى موجة انتقادات واحتجاجات واسعة النطاق من سكان المغتصبة ضد الحكومة الصهيونية؛ لعجزِها عن التصدِّي للصواريخ الفلسطينية، على الرغم من كل أنظمة الإنذار التي تم تركيبها في المغتصبة وكل العمليات العسكرية الصهيونية في قطاع غزة، والتي هدفت إلى وقف إطلاق الصواريخ.
معاناة شديدة للفلسطينيين أمام الحواجز!!
وفي سياق الانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين ذكر التقرير السنوي لمنظمة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) "أن الكيان الصهيوني شدَّد القيود على حرية تحرك الفلسطينيين، وذكر التقرير أن القيود المفروضة على حرية التحرك أصبحت أكثر صرامةً في الضفة الغربية وشرق مدينة القدس المحتلة، مشيرًا إلى أن تلك القيود غالبًا ما تكون تعسفيةً، وأوضح التقرير أن الاحتلال وضع حوالي 540 حاجزًا عسكريًّا خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام 2006م مقابل 376 في نفس الفترة من العام 2005م.

كذلك وصف التقرير أن التحقيقات التي يُجريها الجيش الصهيونيُّ في معظم المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين بأنها "غير كافية"، وهو ما أكد التقرير أنه يعزِّز مبدأ عدم محاسبة المخالفين داخل الجيش، في إشارةٍ إلى الاعتداءات الموسعة التي شنَّها الجيش الصهيوني على غزة؛ إثر قيام المقاومة الفلسطينية بأسْر الجندي الصهيوني جلعاد شاليت في 25 يونيو الماضي، وأضافت المنظمة في تقريرها أن نصف عدد الشهداء الذين سقطوا في أكتوبر الماضي والبالغ عددهم 449 لم يكونوا طرفًا في الاشتباكات وقت استشهادهم.
وحذَّرت (هيومان رايتس ووتش) في تقريرها من أن تحويل الجدار العنصري الذي يقيمه الاحتلال الصهيوني بين الكيان والضفة الغربية إلى حدود نهائية للكيان يعني ضمَّ الكيان لنحو 10% من الضفة؛ حيث إنه يتخطَّى "الخط الأخضر" الذي يمثِّل حدود ما قبل حرب العام 1967م بين الكيان والضفة.
وفي أجواء تلك الانتهاكات تصل كونداليزا رايس- وزيرة الخارجية الأمريكية- إلى الضفة الغربية الأحد المقبل ضمن جولتها الأوسطية القادمة، وقالت رايس: إنها لا تحمل مقترحات جديدة لتسوية ما سمته "النزاع الفلسطيني الإسرائيلي"، موضحةً أنها تسعى لتفعيل خطة خريطة الطريق لـ"إحلال السلام بين الجانبَين"، لكنَّها أقرَّت بأن تلك الخطة تعرضت لـ"عدة إخفاقات"، نافيةً أن تسعى الولايات المتحدة لـ"فرض السلام على الفلسطينيين والإسرائيليين".
![]() |
|
جورج بوش |
