الضفة الغربية، غزة- وكالات أنباء، إخوان أون لاين
انتقدت حركة المقاومة الإسلامية حماس الخطاب الذي ألقاه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الخميس 11/1/2007م، في رام الله بالضفة الغربية خلال احتفالات حركة فتح بالذكرى الـ42 لتأسيسها لعدم جديةِ الدعوة التي أطلقها عباس لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وقال المتحدث باسم الحركة إسماعيل رضوان في تصريحٍ صحفي: إنَّ الخطابَ تضمن تأكيدًا على الدعوة التي أطلقها عباس في السابق لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية على الرغم من الانتقادات التي واجهتها تلك الدعوة من جانب مختلف الفصائل الفلسطينية بسبب عدم شرعيتها، وأضاف رضوان أن إصرارَ عباس على الانتخابات يضعف من مصداقية ما أعلنه من مواقف سياسية تتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وتابع رضوان قائلاً: "إن حركة حماس توقعت أن يدعو عباس للشروع العاجل في الحوارات لتشكيل حكومة وحدة، على أساس وثيقة الوفاق الوطنية، خاصةً بعد الأحداث الدموية المؤسفة والمؤلمة على الساحة، وحاجة أبناء الشعب الفلسطيني للحفاظ على وحدته وحرمة الدم الفلسطيني".
![]() |
|
حماس وصفت خطاب عباس بأنه غير واقعي |
وأكد رضوان أن خطاب محمود عباس امتلأ بالشعارات التي ليس لها وجود على أرض الواقع مثل الحديث عن "الوحدة وحرمة الاقتتال والتذكير بالثوابت كالقدس واللاجئين ومنظمة التحرير الفلسطينية، وهي الشعارات التي قال عنها الرئيس ليس لها أثر على أرض الواقع"، موضحًا أن استخدام عباس لتلك الشعارات جاء لـ"تحسين صورة الانقلابيين داخل فتح" وتحسين صورة حركة فتح نفسها والتي اهتزَّت بعد "خطاب الانقلابيين في غزة في احتفالهم الداعي للفتنة والقتل والحرب الأهلية وبعد الممارسات الإرهابية التي مورست بالضفة وغزة ضد قيادات وعناصر ومؤسسات حركة حماس".
وكان عباس قد دعا في خطابه إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية، رافضًا الهتافات الفئوية التي أطقها أنصار فتح خلال الاحتفالية، كما شدد على ضرورةِ تشكيل حكومة وحدة وطنية إلا أنه جدد تمسكه بإجراء الانتخابات، كما شدد على ضرورةِ أن تتفق الحكومة القادمة مع الشرعية الدولية، في إشارةٍ إلى شروط اللجنة الرباعية الدولية الخاصة باعتراف الحكومة القادمة بالكيان الصهيوني، وهي الشروط التي ترفضها كافة الفصائل السياسية الفلسطينية.
إلى ذلك، نقل موقع (فلسطين اليوم) التابع لحركة الجهاد الإسلامي عن تقارير صحفية أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سوف يتوجه إلى سوريا بدعوةٍ من الرئيس السوري بشار الأسد وسط توقعات بأن يلتقي قادة الفصائل الفلسطينية المقيمة في سوريا إلا أن التقارير أكدت أن جدول أعمال لقاءات عباس لا يتضمن اجتماعه مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، فيما يخالف الأنباء السابقة التي تحدثت عن قرب عقد لقاء بين مشعل وعباس في دمشق قريبًا لإنهاء التوترات الفلسطينية.
وفيما يتعلق بممارسات التيار الانقلابي داخل فتح بقيادة النائب عن الحركة العقيد محمد دحلان، أكد القيادي البارز في حركة حماس أسامة المزيني أن دحلان تعهَّد لقادة الاحتلال الصهيوني بتكثيف نشاطاته التخابرية للإفراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليت الأسير لدى المقاومة الفلسطينية دون مقابل.
وقال المزيني في تصريحاتٍ لقناة الأقصى الفضائية أن تعهد دحلان "أغرى الاحتلال بالتراجع عن الصفقة التي كان قد وافق عليها"، خاصةً بعد فشل جيش الاحتلال في العثور على الجندي الأسير منذ 25 يونيو الماضي، وأضاف "إن الحركة وافقت على المبادرة التي تقدم بها مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان إلا أن الاحتلالَ تراجع "ورفض ما كان قد وافق عليه".
وتابع المزيني ق
