أصدر المرصد العربي لحرية الإعلام تقريره عن الانتهاكات خلال أكتوبر الماضي حين سجن 4 صحفيين مصريين جدد، ليرتفع عدد العاملين في مجال الإعلام في السجون، وذلك قبل القمة العالمية للمناخ التي ستستضيفها البلاد.
وأشار المرصد إلى أنه بالتزامن مع اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين في 2 نوفمبر، وقبل أيام من انطلاق القمة العالمية للمناخ في مدينة شرم الشيخ (6-18 نوفمبر) التي يسعى نظام الانقلاب لاستثمارها في تحسين صورته دولياً، واصلت أجهزته الأمنية القبض على المزيد من الصحفيين والناشطين في عدد من المحافظات، وآخرهم الصحفية منال محمد عجرمة التي ألقت الشرطة القبض عليها من مسكنها في 31 أكتوبر المنصرم، بسبب منشورات تعارض سياسات قائد الانقلاب.
كما كشف، خلال الشهر نفسه، عن حبس 3 صحفيين آخرين خلال الفترات الماضية، وهم محمود سعد دياب من مؤسسة الأهرام، والمختفي منذ شهرين في سجن عسكري، وكذلك الصحفي عمرو شنن عضو نقابة الصحفيين المختفي قسرياً منذ نحو الشهر، والمصور التلفزيوني مصطفى محمد سعد يوسف الذي قال في رسالة له إنه قبض عليه من مطار القاهرة في 8 نوفمبر2019، أثناء عودته من الدوحة.
ووفق ما أمكن رصده خلال أكتوبر، فقد بلغ إجمالي عدد الانتهاكات 41، وتصدرتها من حيث العدد المحاكم والنيابات (19) تلتها القرارات الإدارية التعسفية (15)، ثم الحبس والاحتجاز المؤقت (4)، وانتهاكات السجون (3).
وتبين أن هناك 32 صحفياً يقضون فترات حبس احتياطي، وقد تجاوز الكثيرون منهم المدد القانونية للحبس الاحتياطي (سنتين)، فيما يقضي 13 صحافياً عقوبات بأحكام قضائية، وبذلك يكون إجمالي عدد الإعلاميين خلف القضبان 45، بينهم 3 قبض عليهم أخيراً.