وصف أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في كلية إيكيرد بالولايات المتحدة الأمريكية، وليام فيليس، في مقال له بصحيفة "تامبا باي تايمز" قمة المناخ التي تستضيفها مصر في السادس من نوفمبر المقبل بـ"الدموية".

 وقال فيليس إن أسوأ نتيجة يمكن أن تخرج بها القمة المناخية هي منح فرص دعائية لا تقدر بثمن لقائد الانقلاب الدموي عبد الفتاح السيسي حتى يبرز في صورة "الزعيم الذي ينشط في الحفاظ على البيئة".

 وأضاف: "لن ينجم عن ذلك سوى تمكينه من الإمعان في ممارسة المزيد من القمع. ينبغي أن تكون واحدة من أولويات القمة وضع حد للمذابح التي ترتكب داخل السجون المصرية".