الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

تعرض مقر الأمن والحماية الخاص بالقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية وسط مدينة غزة لقصف بقذيفة هاون على يد مجموعة من المسلَّحين، ووجَّه إسلام شهوان- المتحدث باسم القوة التنفيذية- الاتهامَ إلى "التيار الانقلابي" في حركة فتح بالمسئولية عن ذلك الهجوم الذي يأتي ضمن سلسلة الاعتداءات التي تعرَّضت لها المؤسسات الحكومية في الضفة الغربية وغزة خلال الأيام الماضية على يد عناصر ذلك التيار.

 

 الصورة غير متاحة

 دحلان أطلق التهديدات محاطًا بكوادر فتح

 كما أن الهجوم الذي وقع مساء الأحد 7/1/2007م يأتي بعد ساعات قليلة من تحريض محمد دحلان- القيادي البارز في حركة فتح- لعناصر الحركة على مهاجمة القوة التنفيذية وقيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس، عندما أكد- خلال احتفالية للحركة في غزة بالذكرى الـ42 لتأسيسها- أن الساعات القادمة ستكون ساعات "الحديث العسكري"، مطالبًا عناصر فتح بأن يعودوا إلى أماكنهم الجغرافية و"أيديهم على الزناد"، وقال إن التعليمات ستصلهم "للتعامل مع حماس"، معتبرًا أن الحديث هو للسلاح؛ حيث قال: "سنغادر هذا المكان دون أن نتحدث في السياسة، فلا مكان لها اليوم".

 

 وفي السياق نفسه قام عشراتُ المسلَّحين المقنَّعين من جهاز الأمن الوقائي- التابع لرئيس السلطة محمود عباس- بمداهمة منازل عشرات المواطنين من أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس أو المحسوبين على الحركة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، وأكد شهود عيان أن المسلَّحين كانوا يتنقَّلون بسيارات تابعة لجهاز الأمن الوقائي، ومن المنازل التي تعرضت للمداهمة منازل كلٍّ من: نضال مخزومي، ومحمد فحماوي، وأشرف بخيتان، وعبد الجبار جرار، وحذيفة الجمل، ومحمد سوقية، بينما تم اختطاف الموظف في بلدية جنين زياد سوقية.

 

كما قام جهاز الأمن الوقائي بعملية مداهمة واسعة النطاق لمنزل الشيخ محمد رضوان ياسين- القائم بأعمال مدير أوقاف مدينة جنين- حيث شاركت في العملية 25 سيارةً عسكريةً ومدنيةً تابعةً للأمن الوقائي، طوقت منزل الشيخ محمد رضوان وحاولت اعتقاله، إلا أن الشيخ رضوان لم يكن في منزله أثناء المداهمة التي كانت محلَّ استنكار شهود العيان؛ إذ تشابهت إلى حد كبير المداهمات التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد عناصر المقاومة الفلسطينية!!

 

كما انتقد خالد الحاج- عضو القيادة السياسية لحركة حماس- تلك المداهمة، مطالبًا "العقلاء في حركة فتح بالتدخل للَجْم هذه التصرفات" مؤكدًا أن الاحتلال فقط هو مَن يستفيد من محاولات كسر وحدة الشعب الفلسطيني.

 

وفي الخليل أكد شهود عيان أن مجموعةً من المسلحين أطلقت النار على منزل عائلة الأسير المحرر سفيان جمجوم- أحد أعضاء كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)؛ مما أدى إلى وقوع أضرار بالمنزل.