الضفة الغربية، غزة- إخوان أون لاين

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس الجريمةَ التي ارتُكبت بحقِّ 3 من أبناء عائلة الديري، وهم المجاهد حسن الديري الملقَّب بـ(أبو رائد)، ونجله أحمد حسن الديري، وصهره محمد أحمد الديري، مؤكدةً أن الثلاثة من شهداء الحركة.

 

وقالت حماس في بيانٍ اليوم الأحد 7/1/2006م- وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه-: إن "شهداء آل الديري استُشهدوا على أيدي فئةٍ مارقةٍ وخارجةٍ عن الصف الوطني، وأن جريمة القتل- التي ارتُكبت جهارًا نهارًا وعن قصد وتدبير من فئةٍ باغيةٍ من عائلة دغمش- لن تمرَّ دون عقاب يناسب حجم الجريمة، وسنضع حدًّا رادعًا للقتلة المجرمين".

 

وأكد البيان أن الحركة "لن تقف مكتوفةَ الأيدي أمام هذه الجرائم التي ارتُكبت بحق إخوة كرام من عائلة الديري المجاهدة، وعلى رأسها الأخ الفاضل والوجيه، الذي طالما وقف إلى جوار الحق، الشهيد البطل أبو رائد الديري، والذي كان له الباع الطويل في كثير من القضايا، وعلى رأسها عمل الخير ونصرة المظلوم، وإننا لن نسمح لهؤلاء القتلة أن يتعالَوا على الحركة، وسوف يتم وضعُ حدٍّ لكل هذه الأعمال، وتخليص الشعب الفلسطيني من هذه الفئة الباغية".

 

وقالت حركة حماس: "إن ما جرى من أحداث على أيدي هذه الفئة الباغية من عائلة دغمش فاقَ كلَّ الحدود، وإن الحركة سوف تعمل على تطبيق شرع الله في القتلة المجرمين"، داعيةً عائلة دغمش إلى رفع الغطاء العائلي عن المجرمين حتى تأخذ العدالة مجراها.

 

وختمت الحركة بيانَها بتأكيد أنها ستبقَى على عهدها مع أبناء شعبها، وستسعى جاهدةً على حفظ الدم الفلسطيني، وصون أمن المواطنين، وحماية مصالحهم من أية اعتداءات تجري على أيدي فئات ظالمة مارقة خارجة عن شريعة الله ومنافية لعاداتنا وتقاليدنا وتضرّ بمصالح شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.

 

من جهة أخرى انتشر اليوم الأحد عشراتٌ من عناصر من كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) في بعض محاور مدينة جنين بالضفة الغربية وعلى أسطح العمارات التي تحوي مكاتب مؤسسات الحركة؛ لحمايتها من محاولات بعض المسلَّحين من عناصر فتح المساسَ بها كما حدث في الأيام الماضية.

 

 الصورة غير متاحة

 عناصر من كتائب القسام

 وألقى أعضاء كتائب الشهيد القسام- الذين خرجوا في مسيرة سيارات في شوارع مدينة جنين- بيانًا في الذكرى الـ11 لاستشهاد المهندس يحيى عياش، أكدوا فيه أن سلاح كتائب القسام سيبقَى مرفوعًا بوجه الاحتلال "وأن تحرير فلسطين هو غاية السلاح".

 

كما حذَّرت القسام "كل مَن تسوِّل له نفسه بنقل الفتنة إلى الضفة الغربية بالقصاص العادل"، مؤكدةً أنه يتوفر لديها أسماء كلِّ المتورِّطين في عملية الاعتداء على رموز ومؤسسات الحركة.

 

وفي إطار تحركات القسام أيضًا أعلن المكتب الإعلامي لكتائب القسام أن الكتائب ستشارك في المؤتمر الصحفي الذي تشارك فيه 6 فصائل أخرى مساء اليوم الأحد أمام مسجد التقوى بحي الشيخ رضوان بالقرب من بركة الشيخ رضوان في قطاع غزة؛ للتعقيب على الأحداث الأخيرة وتوضيح الموقف من تشكيك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في شرعية القوة التنفيذية؛ حيث أصدر بيانًا اعتبرها فيه "غيرَ شرعية" و"خارجةً عن القانون".

 

وفي السياق نفسه وصف سعيد صيام- وزير الداخلية الفلسطيني- موقف رئيس السلطة محمود عباس باعتبار "القوة التنفيذية" التابعة للوزارة غير شرعية بأنه "محاولةٌ للتغطية على ممارسات غير قانونية، قامت بها أجهزة أمنية أخرى"، وأضاف أن "تسليط الضوء على القو