الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

أعلن إسماعيل هنية- رئيس الحكومة الفلسطينية- رفضَه التصريحات التي أطلقها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بشأن القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، والتي زعم فيها أن القوة "غير شرعية" و"خارجة عن القانون".

 

وأضاف هنية- في تصريحات له في وقت متأخر من ليل السبت 6/1/2007م- أن القوة جزءٌ من الجهاز الأمني الفلسطيني؛ لأنها تخضع لسيطرة وزارة الداخلية، قائلاً إن قرار عباس يتناقض مع المناخ الإيجابي الذي أسفرت عنه الاجتماعات التي جرَت بينهما خلال اليومين الماضيين؛ حيث وافَقَا على إبعاد المسلَّحين عن شوارع قطاع غزة لإنهاء الانفلات الأمني الحالي بالقطاع.

 

ونقلت قناة (الجزيرة) الفضائية عن داود شهاب- ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لجنة المتابعة العليا للفصائل- مطالبته جميع الفلسطينيين بـ"عدم اتخاذ قرارات انفعالية من شأنها أن تزيد التوتر والانقسام في الشارع الفلسطيني" في إشارةٍ إلى تصريحات عباس.

 الصورة غير متاحة

 محمود عباس

 

وكان عباس قد أصدر بيانًا زعم فيه أن القوة التنفيذية "غير شرعية" و"خارجة عن القانون"؛ الأمر الذي انتقدته الحكومة الفلسطينية ووزارة الداخلية بتأكيد شرعية القوة، التي سبق أن وقَّع عباس نفسه على مرسوم تأسيسها، كما أعلنت القوة أنها سوف تزيد عدد عناصرها من 5 آلاف إلى 12 ألفًا، فاتحةً بابَ تسجيل الأسماء أمام المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي إطار الانفلات الميداني واصلت عناصر التيار الانقلابي في فتح تحركاتها الرامية إلى ضرب الاستقرار في الأراضي الفلسطينية كلها، فقد أعلنت مجموعةٌ مسلحةٌ تنتمي إلى كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) مسئوليتها عن نائب رئيس بلدية نابلس اختطاف المهندس مهدي الحنبلي بعد أن أطلقوا النار باتجاه سيارته، التي كان يقودها قرب مدرسة الكندي في نابلس شمال الضفة الغربية.

 

كما قامت عناصر من ذلك التيار بإطلاق النار على الدكتور مروان القدومي- أستاذ الشريعة فى جامعة النجاح الوطنية- في منزله بمنطقة إسكان روجيب شرق مدينة نابلس، وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن مسلحين مُقنَّعين- كانوا يستقلون سيارةً- طلبوا من الدكتور القدومي الخروج من منزله، وعند خروجه أطلقوا عليه النار؛ مما أدى إلى إصابته بـ5 رصاصات: 4 منها في القدمين وواحدة في الرأس؛ أسفرت عن جراح بين المتوسطة والخطيرة، وذكرت المصادر أنه تم نقل الدكتور القدومي إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس؛ حيث يخضع لعملية جراحية.

 

 الصورة غير متاحة

 أبو الغيط وفيليب بلازي

 

وفي المواقف الدولية دعا أحمد أبو الغيط- وزير الخارجية المصري- ونظيره الفرنسي فيليب دوست بلازي الفلسطينيين إلى "تخطي انقساماتهم الداخلية"، معتبرَين أن حكومة الوحدة الوطنية هي الحل الوحيد للقضاء على تلك الانقسامات، وقال بلازي- في مؤتمر صحفي مع "أبو الغيط" بعد اجتماعهما أمس في القاهرة- إنه متفق مع "أبو الغيط" على ضرورة "دفع الفلسطينيين إلى تخطِّي انقساماتهم والمشاركة في حكومة تستطيع الأسرة الدولية أن تع