خاص- إخوان أون لاين

قامت السلطات المصرية بحجب موقع "إخوان ويب" الموقع الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين باللغة الإنجليزية؛ وذلك بمنع مستخدمي الإنترنت الوصول لدومين الموقع داخل مصر باستخدام تقنيات برمجية ومعدات وأنظمة تكنولوجية من إنتاج شركات غربية تحجب ظهور مواقع بعينها داخل نطاق الدولة, محاولةً الحجب واجهها القائمون على الموقع بتغييرات في الـ(IP) الخاص بالموقع واستخدامهم لاسم نطاق (دومين) آخر في حالة الطوارئ.

 

خالد سلام المحرر بالموقع يرجع محاولة حجب الموقع لتبنيهم نشر أخبار التعذيب وامتهان حقوق المواطن المصري داخل أقسام الشرطة والسجون المصرية والتي يمارسها ضباط وزارة الداخلية.

 

سلام اعتبر محاولة حجب الموقع تعصبًا أعمى ضد حرية التعبير واستقلالية الرأي وسبة في جبين "الحكومة الإلكترونية" التي تقف أمام حرية تناقل المعلومات والتعبير عن الرأي التي أكدتها المواثيق الدولية.

 

وهو مخالفة أيضًا للمادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على وجوب تمتع جميع الأشخاص بحقهم في حرية الرأي والتعبير، والذي يشمل حريتهم في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود.

 

محاولة حجب الموقع هي الثالثة من نوعها على مدار عام هي كل عمر الموقع، كما تمَّ حجب موقع الجماعة باللغة العربية في عام 2004م، لمدة ستة أشهر بعدما داهمت قوات الشرطة مقر الموقع.
 
 الصورة غير متاحة

 ضياء رشوان

وفي الإطار نفسه يؤكد ضياء رشوان- رئيس وحدة البحوث السياسية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية- أن من سياسة الحكومات القمعية هي حجب المعلومات عن مواطنيها؛ لأن الثقافة والمعلومات هي العدو الأول الديكتاتورية والقمع.

 

وأشار رشوان إلى نهج حكومات دول العالم الثالث، ومنها بالطبع الحكومة المصرية في منع مواقع الإنترنت السياسية والتي تعتبر الخصم والعدو الأكبر للديكتاتوريات المطلقة في منطقتنا العربية.

 

واعتبر رشوان أن حجب موقع (إخوان ويب) دليل على فعالية الموقع وتأثيره لدى الدوائر الغربية.

 

وطالب رشوان المواقع التي تنتقد الديكتاتوريات العربية بأن يكون هناك نوع من التنسيق بينها وخاصةً في الحملات الحقوقية والاعتقالات وغيرها.

 

بينما أكد قال د. محمد السيد سعيد أن الحكومة المصرية بهذه الممارسات تعلن إشهار إفلاسها وعدم قدرتها على مواجهة الفكر المعارض الذي اتخذ من ساحة الإنترنت موقعًا لفضح النظام المصري وممارساته وكشف العديد من حالات التعذيب التي تتم في السجون ومراكز الشرطة التي أصبحت أشبه بمعتقلات جوانتانامو وأبو غريب.
 
 
 الصورة غير متاحة

 د. محمد السيد سعيد

 وأشار سعيد إلى حادثة الاعتداء على المعارضين السياسيين مثل حادثة الاعتداء بالضرب على الدكتور عبد الحليم قنديل الكاتب والمعارض السياسي وعضو حركة كفاية وغيره من السياسيين.

 

وأكد سعيد أنَّ هذه الأحداث تؤكد أن النظام المصري تراجع عن وعوده بالإصلاح وأصبح لا يتحمل أي معارضة جادة وحقيقية.

 

الإنترنت خصم عنيد للحكومات

بينما يرى جمال عيد- مدير المبادرة العربية لحرية الإنترنت- أن الإنترنت جبهة جديدة لصراع ال