أعلنت حركة الاشتراكيين الثوريين إصابة الصحفي المعتقل، هشام فؤاد، بمتحور فيروس كورونا الجديد في محبسه، منددةً بأوضاع السجون وما تحمله من تكدس وإهمال سبب رئيسي للمرض وتدهور الأوضاع الصحية للمحبوسين.
وقالت الحركة "ضمن هذه الظروف أصيب الصحفي الاشتراكي هشام فؤاد، الذي قضى في السجن ثلاث سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة، بوباء كورونا. إن صحة عشرات الآلاف من السجناء أصبحت مرهونة بأوضاع مزرية في سجون السلطة، في الوقت الذي لا تتوقف فيه مواكب التزييف عن زيارات مصممة سلفًا لتقديم صورة كاذبة عما يعانيه السجناء".
وكانت محكمة جنح أمن الدولة طوارئ مصر القديمة، قررت في 17 نوفمبر 2021، الحكم بالحبس 5 سنوات على المحامي زياد العليمي و4 سنوات حبس لكل من الصحفيين، هشام فؤاد وحسام مؤنس، الذي خرج مؤخراً بموجب عفو رئاسي.
كما شمل القرار أيضاً فرض غرامة على الجميع قيمتها 500 جنيه، في القضية رقم 957 لسنة 2021 جنح أمن دولة طوارئ، وهي القضية المنسوخة من قضية "تحالف الأمل"، المحبوسين فيها احتياطياً منذ يونيو 2019.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية، زادت الإصابات فيروس كورونا بالمتحور الجديد من "أوميكرون" ما اضطر السلطات لإعادة رفع حالة التأهب الوبائي، وتحويل 3 مستشفيات حكومية إلى مستشفيات عزل، وإعادة فرض ارتداء الكمامات في المرافق العامة مثل مترو الأنفاق وغيره.
المتحور الجديد أطلق عليه اسم BA.5، وهو متفرع من متحور أوميكرون شديد العدوى في مؤشر واضح بأن الوباء لم ينته بعد أكثر من عامين ونصف على اندلاع الوباء في العالم.
وترتفع احتمالية الإصابة بمتحور BA.5 مقارنة بالمتحورات الأخرى، وقد يصيب أي شخص، سواء كان قد أخذ بالفعل اللقاح، أو جرعة معززة، أو حتى تعافى مؤخرًا من الإصابة بكورونا، حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.
وحذرت المنظمة مطلع الأسبوع، على لسان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من أن موجات جديدة من الإصابات بكوفيد تظهر أن الوباء "لم يقترب حتى من نهايته".
وطبقاً لتصريحات د. محمد عوض تاج الدين مستشار قائد الانقلاب لشئون الصحة الوقائية، ، فإن موجة جديدة من إصابات كورونا يشهدها العالم كله، حيث إن الفيروس لم ينته وما زال موجوداً كوباء عالمي، وفي مصر يوجد تزايد في إصابات كورونا منذ أكثر من 10 أيام، أي موجة جديدة.