غزة، عواصم عالمية- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية حماس تيارًا داخل حركة فتح بالوقوف وراء العمليات التخريبية التي تعرَّضت لها مجموعةٌ من المؤسسات الرسمية والشعبية في مدينتَي رام الله والبيرة بالضفة الغربية.

 

وقالت الحركة في بيان لها: إن "التيار الانقلابي" داخل حركة فتح هو المسئول عن تلك العمليات التي جاءت بعد ساعات من المجزرة الصهيونية في رام الله، والتي خلَّفت 4 شهداء و25 جريحًا؛ "الأمر الذي يُثير التساؤل عن دور هذه الأجهزة الأمنية والمجموعات الضالَّة في صدِّ العدوان الصهيوني على أبناء شعبنا!!".

 

وذكر البيان أن هذا التيار والمجموعات التابعة له في الأجهزة الأمنية الفلسطينية والمرتبطة بالاحتلال الصهيوني تستهدف المؤسسات الرسمية التي تُعتبر عنوانَ الشرعية الفلسطينية، بما يساعد في إكمال دور الاحتلال الصهيوني في ضرب تلك الشرعية؛ حيث يتزامن مع اعتقال الصهاينة للنواب عن حركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

وأضافت حماس في بيانها أن عناصر التيار الانقلابي في حركة فتح "بلغ بهم الأمر حدًّا من التوتر والارتباك جرَّاء فشلِ مخططاتهم في الانقلاب على الشرعية الفلسطينية إلى حدِّ الاعتداء على المؤسسات الإسلامية المستقلة والتي لا ترتبط بحماس لا من قريب ولا من بعيد".

 

وأكدت الحركة أنها على "اطِّلاع كامل" باجتماعات عناصر ذلك التيار وما يدور فيها، والشخصيات التي تحضرها، ومن بينها شخصيات "في مواقع عُليا معروفة تاريخيًّا بالارتباط بالعدو الصهيوني".

 

 الصورة غير متاحة

 شهيد فلسطيني جراء اعتداءات رام الله

وفيما يتعلق بالاعتداءات التي يقوم بها الصهاينة ضد الفلسطينيين انتقد بيان للخارجية الروسية الاعتداءات الصهيونية الأخيرة على الشعب الفلسطيني، ونقل البيان عن ميخائيل كامينين- المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية- قوله "إن التصرفات الإسرائيلية التي تغذِّي التوتر في الأراضي الفلسطينية تسبِّب القلق"، ودعا البيان إلى منْح ما سماه "الدعم التام" لجهود إطلاق محادثات جديدة تستند إلى خريطة الطريق.

 

وكانت القوات الصهيونية قد توغلت في رام الله قبل يومين لاعتقال أحد القياديين في كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح)؛ مما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 25 آخرين دون اعتقال المستهدف، كما أعلنت مصادر أمنية فلسطينية عن توغل صهيوني في بلدة جباليا أمس، إلا أن الإذاعة الصهيونية نقلت عن متحدث باسم جيش الاحتلال نفيَه اجتياز أية قوات صهيونية الحدود مع قطاع غزة، قائلاً: "إن اسرائيل لم تقُم بأي نشاط عسكري خارج الحدود".

 

وفي إطار الاعتداءات الصهيونية أيضًا أصيب 14 متظاهرًا من بينهم أجانب عندما أطلقت قوات الاحتلال النارَ والغازَ المسيلَ للدموع أمس على مظاهرات احتجاجية على بناء الجدار العازل في قرية بلعين بالضفة الغربية.