غزة، القاهرة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
جددت حركة المقاومة الإسلامية حماس التأكيد على حق المقاومة الفلسطينية في الرد على أية انتهاكات صهيونية للتهدئة، مشددةً على أن استمرار إطلاق المقاومة للصواريخ من قطاع غزة نحو المغتصبات الصهيونية يأتي في إطار الاستباحة الصهيونية للدم الفلسطيني في الضفة الغربية.
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في تصريحات له الخميس 28/12/2006م: إن الكيان الصهيوني لم يوقف عدوانه على الشعب الفلسطيني في الضفة؛ حيث أدت الاعتداءات الصهيونية منذ إعلان التهدئة بين فصائل المقاومة في غزة والكيان في 26 نوفمبر الماضي إلى استشهاد 17 مواطنًا وإصابة 46 بجانب اعتقال أكثر من 135 آخرين مما يدلل على عدم التزام الكيان الصهيوني بالتهدئة في الضفة.
وأضاف برهوم: "إن الحكومة ليست قلقة على ما تقوم به الفصائل من إطلاق للصواريخ"، واصفًا التهديد الصهيوني باستئناف الاعتداءات والاغتيالات ضد عناصر المقاومة في غزة بالخطير؛ "لأنه سيضع حدًّا للتهدئة من قبل الفصائل جميعها بما فيها حركة حماس"، وأشار إلى أن الصهاينة يريدون ضرب الحوار الوطني الفلسطيني حيث جاءت تهديداتهم باستئناف الاعتداءات على غزة بعد عودة الحوار بين الفصائل فيما يتعلق بحكومة الوحدة.

وفي إطار تطورات الحوار الفلسطيني، أجرى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اتصالاً هاتفيًّا برئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية هو الأول من نوعه منذ تصاعد التوتر الداخلي، وقد جاء اتصال عباس بهنية بعد خروج هنية من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية من خلال معبر رفح متجهًا إلى السعودية لأداء فريضة الحج؛ حيث أرسل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز طائرة خاصة ملكية إلى مطار العريش المصري لنقل هنية ومرافقيه إلى السعودية.
وقال نائب رئيس الحكومة الفلسطينية ووزير التربية والتعليم العالي ناصر الدين الشاعر: إن هنية سيبدأ اليوم الخميس جولة عربية وإسلامية، يستهلها بالسعودية حيث سيقوم بتأدية مناسك الحج وأضاف الشاعر أنّ زيارة هنية إلى العاصمة الأردنية عمَّان ستكون عقب عيد الأضحى المبارك، مشيرًا إلى أنها كان من المتوقع أن تتم قبل العيد ولكن بسبب ضيق الوقت جرى تحديد موعد لها بعد العيد.
وذكرت مصادر في مكتب رئاسة الوزراء أنّ هنية غادر إلى السعودية مع وفد رفيع المستوى ضم وزيري الخارجية الدكتور محمود الزهار والداخلية سعيد صيام إضافة إلى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة الدكتور أحمد بحر، ومن المتوقع أن تشمل جولة هنية الخارجية الجديدة: السعودية والأردن وعددًا من الدول الإسلامية الأخرى من بينها إندونيسيا إلى جانب زيارة أمريكا اللاتينية.
وكان هنية قد قام مؤخرًا بجولة خارجية ناجحة هي الأولى من نوعها منذ توليه رئاسة الحكومة الفلسطينية زار خلالها مصر وسوريا وقطر والسودان وإيران ثم قطعها بسبب تردي الأوضاع الميدانية في الأراضي الفلسطينية.
![]() |
|
معبر رفح |
