عبر حسابها على فيسبوك كشفت سارة ماهر شقيقة المعتقل محمد ماهر هنداوي، شقيق المنفذ فيه حكم الإعدام بقضية ملفقة أحمد ماهر عن مأساة بدأ شقيقها العام التاسع له في سجون الانقلاب، منذ أن اعتقلته داخلية الانقلاب وكان عمره 16 عاما، لمشاركته في المظاهرات ضد الانقلاب، وكيف تعرض منذ اعتقاله إلى جولة بسجون الانقلاب (كعب داير) بين تعذيب وبهدلة والمرمطة، من سجن برج العرب إلى المنيا العمومي ثم المنصورة العمومي ومنها إلى الزقازيق العمومي للعاشرمن رمضان ليستقر حاليا بسجن طرة
وقالت: "نفذوا حكم الإعدام في أحمد أخويا-فبراير 2019- وعرف وهو في السجن من الظباط والعساكر وبعدها خدوه ورموه سنة و3 شهور في أمن الدولة بعد ما كان خلاص خارج بعد أيام بعد ما قضي حكم ظالم بخمس سنين .. ".
وأضافت "ظهر على قضية جديدة وقضي شهور وبعدين إخلاء سبيل وخلاص هيخرج اتعمله قضية جديدة و لسه بينزل فيها لحد دلوقتي .. محمد مشافش الشارع بقاله 8 سنين وشهرين .. دخل السجن عيل في تانية ثانوي دلوقتي زمايله خلصو جامعة واتجوزو وخلفو واشتغلو وسافرو وشافو حياتهم وهو محلك سر ..".
ولم يكتف الانقلاب بإعدام "أحمد ماهر "ظلما حتى أخفوا أخاه قسرا فتحيا والدتهم بين حسرة الفراق وألم العجز عن معرفة مصير فلذة كبدها.
وعن حجم هذه المعاناة اشارت إلى حيرتها وتخبط رؤيتها "أنا معرفش المفروض نقول لمين ومين يسمع و يغير أي حاجة في وضعه .. غلطنا ودفعنا التمن غالي أوي والله وخلاص مش عاوزين حاجة من البلد دي غير إننا نعيش في حالنا .. ربنا يكتبلك فرج ومخرج يا محمد يا حبيبي ويعوضك عن سنين عمرك ال فاتت خير يارب وما يتعاد علينا رمضان غير وانت معانا في نصر وكرم من ربنا يارب ..".