تحت هاشتاج #عبدالرحمن_محمود_فين تفاعلت  جريمة الإخفاء القسري للشاب عبد الرحمن محمود التي تؤرق أسرته منذ 10 سبتمبر 2014.
ووضع اسمه بين العديد من الحملات الحقوقية، للتدوين عن المختفين قسريًا، ومنها حملة #المنسيون وقالت أخته في إظهار إفراغ وسع العائلة "محاضر وعملت... تلغرافات وبعت.... شكاوي وارسلت... إجراءات قانونية بجميع أشكالها واتخذت".
وأضاف ".. أوراق بتتقدم وتترمي ف درج ليس الا لم يتم فتح تحقيق في اي ورقه منها خلال عامان
.. دا طبعا غير الاشخاص التابعين للمنظومة الامنية من الشرطة وامن الدولة اللي لجألتلهم ومنهم اللي يأكدلي انه موجود ومش هيقدر يساعد ومنهم اللي ياخد فلوس ويوعدني انه يومين هيكون ف بيته وفص ملح وداب ولا بشوفه تاني ".
ودعت المتابعين إلى أن يشيروا عليها فيما يمكن أن تقدمه إلى أنها وجدت أن الأفضل أنها
".. انام واصحي ادعي علي الظلمة اللي ماسكين البلد من اول "رئيسها" لحد اصغر مخبر فيها  #اللهم_ارنا_فيهم_عجائب_قدرتك .".