حملت "حركة نساء ضد الانقلاب" نظام الانقلاب بقيادة الدموي عبدالفتاح السيسى مسئولية  حياة المدونة المعتلقة رضوى محمد وجميع الحرائر فى سجون  الانقلاب.
وجاء بيان الحركة لدى استعراض تدهور الحالة الصحية والنفسية للمعتقلة رضوى محمد داخل محبسها بسجن القناطر سيء السمعة، والذي ما زالت سلطات الانقلاب تتعنت فى الإفراج عنها منه، ويجدد لها الحبس 45 يوماً تباعا، رغم تجاوزها مدة الحبس الاحتياطى المقررة بعامين بحسب دستور الانقلاب.
وأضافت الحركة أن المدونة رضوي اعتقلتها داخلية الانقلاب فى نوفمبر 2019، من منزلها وتم الزج بها فى  القضية 488 لسنة 2019 بتهم ملفقة حرمتها السلطات للعام الثالث من رمضان والعيد مع عائلتها ظلماً وعدواناً
.