قال د. علاء بيومي أنه من منطق الحياد حاول أن يشاهد مسلسل (الاختيار 3) ليدلي بدلوه البحثي حول تقييمه له من موقع ما شاهده، مؤكدا أنه فشل في هذه المحاولة، وأن ما أنجزه في هذا الإطار (دقائق)!!
وقال عبر فيسبوك (Alaa Bayoumi): "محاولة فاشلة لمشاهدة الاختيار ٣.. حاولت أمس مشاهدة مسلسل الاختيار ٣ لكي أعلق عليه، وللأسف فشلت، ولم استطع مشاهدة أكثر من دقائق. ".
وتابع: " لم أستطع المشاهدة بعد ما حدث خلال العقد الأخير، وبعد المشاكل التي يعاني منها الاقتصاد المصري وسد النهضة وفشل النظام الجديد في التأسيس لأي نوع جاد من حكم الشعب أو المؤسسات. وظللت أسئل نفسي من يمكن أن يشاهد ويصدق هذه الدعاية بعد كل ما حدث؟ ".
وأكد أنه "لم استطع المشاهدة رغم محاولتي مدفوعا بأسباب بحثية بالأساس.".

الشئون المعنوية
وعن خلفية العمل الدرامي "من البداية يذكرك المسلسل أنه تم بتوجيه من الشئون المعنوية وكأنه يقول لك أنه دعاية حكومية لا يجب مشاهدتها. يبدو الكذب فجا من اللحظة الأولى في أحداث مازلنا نتذكرها وكتب عنها من مصادر موثوقة.".
وعن تلميع صورة جهاز أمن الدولة الذي تدور حوله حلقات المسلسل قال أن "تلميع صورة أمن الدولة والتي كانت من أسباب ثورة المصريين في يناير، واقتحمت مقراتها في مارس ٢٠١١ أمام أعين القوات المسلحة المسئولة عن حماية مقارها في ذلك الحين".

مفارقة لافتة
وأشار إلى أن ذلك أثار دهشة وتعجب بعض كبار المراقبين كالأستاذ فهمي هويدي. في مارس كانت القوى الدينية مازالت تنتظر الاستفتاء، وتتلمس طريقها ومن يسيطر على الشارع كان النشطاء وربما النظام القديم نفسه والنظام الجديد الذي بدأ يتشكل بعيد عن أعين الناس".
وأوضح أن "من يقرأ مقالات فهمي هويدي يشعر بهذه الحيرة والتساؤل حول المسئول عما يحدث، ولماذا سمحت قوات الجيش للمتظاهرين باقتحام المقرات في مشاهد تبدو فوضوية وغريبة في بعض الأحيان كما سجلها في مقالاته".


<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FAlaaBayoumi%2Fposts%2F10159730691246271&show_text=true&width=500" width="500" height="316" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share">>