استدعت السلطات التونسية مجموعة جديدة من نواب البرلمان للاستماع إليهم على خلفية مشاركتهم في جلسة لمجلس النواب في 30 مارس الماضي للتصويت على إلغاء العمل بالمراسيم الرئاسية التي اتخذها الرئيس المنقلب قيس سعيد".
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، قال رئيس البرلمان الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية، أن الجلسات الافتراضية للبرلمان ستستمر، وقال "الغنوشي": "جلسات البرلمان مستمرة أحب من أحب و كره من كره.. و يوم 10 أبريل ستعرفون حجم حركة النهضة."
وفي 5 أبريل، مثل زعيم حزب النهضة راشد الغنوشي وستة نواب من البرلمان أمام القضاء التونسي بتهمة "الارهاب"!