قال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إن داخلية الانقلاب في مصر اغتالت حمزة أحمد سيد محمد السروجي، الطالب بكلية الدراسات الإسلامية - جامعة الأزهر، وهو قيد الإخفاء القسري، وعلمت أسرته بخبر مقتله الأربعاء 6 أبريل 2022، بعد مرور نحو 34 شهرا على تنفيذ جريمتهم.
وأوضح النشطاء أن حمزة أحمد قتل غيلة بمحبسه بعد 6 أشهر من إخفائه قسريا، منذ اعتقاله في 22 فبراير 2019.
وتخفي داخلية الانقلاب حمزة السروجي منذ فبراير 2019 بعد أن اعتقلته من بعد صلاة الجمعة بمدينة الشروق دون سند من القانون واقتادته إلى جهة غير معلومة.

وعلق الحقوقي هيثم أبو خليل عبر "تويتر" @haythamabokhal1 قائلا: "شباب مصر اللي زي الورد يتم قتلهم من الإرهابيين الحقيقيين خفافيش الظلام في سراديب الداخلية ".
واعتبر أن جريمة قتل حمزة أحمد السروجي، 22 عاما، وقت الاعتقال، خارج إطار القانون، وفي العادة تطلق داخلية الانقلاب صفة "التصفية" على الاغتيالات السياسية.
واستعرض المعتقل السابق والإعلامي مسعد البربري عبر @Albarbary6 مقطع فيديو بصوت الشهيد حمزة السروجي، الذي لم تتكشف إلى الآن ملابسات مقتله، وقال "هذا الصوت الملائكي هو صوت الشاب #حمزة_السروجي - ٢٤ عاما- والذي قتله السيسي بدم بارد بعد ستة أشهر من اخفائه قسريا منذ عام ٢٠١٩ ولم تعلم أسرته بخبر تصفيته سوي أمس فقط !.. اللهم عجّل بانتقامك من الظالمين.. حسبنا الله ونعم الوكيل ".
يشار إلى أنه حتى وقت قريب اغتالت داخلية الانقلاب نحو 40 شابا في أواخر 2018، ضمن سياق "التصفية" ولم تفرج عن بعضهم حتى بعد مرور أسابيع.