منذ 8 يناير الماضي تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تحذيرات من تدهور شديد في الحالة الصحية للدكتور عصام حشيش في محبسه بسجن العقرب، وسط تجاهل اصطلحت منظمات حقوق الإنسان على وصفه بالإهمال الطبي من إدارة سجن العقرب، ورفضهم أي محاولة لإنقاذه ونقله للمستشفي.
والدكتور عصام حشيش، 65 عاما، أستاذ مادةالموجات بقسم الإلكترونيات والاتصالات بكلية الهندسة جامعة القاهرة، ونائب مدير مركز التكنولوجيا العالمية بهندسة القاهرة، وهو الأستاذ الجامعي المثالي علي مستوي جامعة القاهرة عام2005.

علماء بالسجون
والدكتور "حشيش" معتقل منذ 11أكتوبر 2013، في سجن العقرب، حيث إنه بحسب الناشطين قامة وقيمة يغيبها العسكر في سجون النظام دون محاكمة عادلة، بحكم عمله أستاذ بهندسة القاهرة، أشرف على مناقشة أكثر من 45 رسالة ماجستير ودكتوراه بالداخل والخارج، وله ما يزيد على 50 مقالة علمية منشورة في مجالات علمية متخصصة.
والمعتقلون يتعرضون للقتل البطيء داخل السجون لأنهم لم يقبلوا بالخيانة ولم يفرطوا في تراب الوطن.


وشهد الحدث والرسالة التي أطلقها أمام المحكمة، تضامن واسع لاسيما وأنه قبل الرسالة وتحديدا في 30 مارس 2019، قررت جنايات شمال القاهرة إخلاء سبيل د.عصام عبد الحليم حشيش بتدابير احترازية في القضية رقم 348 لسنة 2013.
يشار إلى أن الانقلاب في ديسمبر 2017، ومن خلال سيطرته على إدارة جامعة القاهرة، فصل خمسة من أعضاء هيئة التدريس لانتمائهم لجماعة الاخوان ، وشمل القرار، حسب بيان رسمى من الجامعة كلا من؛ د.رشاد محمد على البيومى، و د. باكينام رشاد حسن الشرقاوى، ود. عصام الدين عبد الحليم حشيش، ود. أحمد محمد الزهيرى، وعبد الرحمن عمر الشبراوى.