دخلت الصحفية المعتقلة علياء نصر الدين حسن 36 عاماً عامها الخامس فى سجون الانقلاب، وذلك بعد إلقاء القبض عليها للمرة الثانية فى 23 أكتوبر ٢٠١٧ من داخل المحكمة أثناء حضورها جلسة محاكمتها فى قضية كتائب حلوان وتعرضت للاختفاء القسرى عدة أيام ثم ظهرت فى النيابة، وتم الزج بها في قضيةً كتائب حلوان وترحيلها بعد ذلك إلى السجن.

عانت "علياء" من تدهور في حالتها الصحية، وقد أجريت لها 3 عمليات جراحية أثناء فترة اعتقالها ووجودها في سجن القناطر، اكتشف الأطباء أنها مصابة بسرطان في الرحم، وبعد شهور من العناء، تمت عملية استئصال الورم، وهى مقيدة بالسلاسل، وتم إيداعها السجن قبل استكمال العلاج ،علياء لازالت محبوسة، وتنزف، وتواجه الموت البطيء داخل السجن ورغم ذلك تتعنت السلطات فى الإفراج الصحى عنها .

وكانت قد أعتقلت للمرة الأولى في 3 سبتمبر 2014، لدى الأمن الوطني ،وتم إخلاء سبيلها فى 28 مارس 2016 "بعد تدهور حالتها الصحية .