عن شقيقته حسيبة محسوب، 50 عاما، علق الدكتور محمد محسوب على مزاعم قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي عن احترامه لحقوق المرأة، وهو يعتقل العشرات في سجونه.
وقال د.محمد محسوب عبر حساباته (Mohamed Mahsoob): "عندما تعتقل المرأة دون ذنب لسنوات، فما قيمة الحديث عن حقوقها واحترامها؟! .. حقوق الإنسان تهدر جملة، عندما تحرمه من حريته.". وذلك عبر هاشتاج #حسيبة_محسوب
<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FMahsooob%2Fposts%2F528065392010959&show_text=true&width=500" width="500" height="606" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share">>
وفي ٢٠ نوفمبر ٢٠٢١، مضى على اعتقال السيدة حسيبة محسوب عامين، وتقبع في سجون الانقلاب للعام الثالث على التوالي، اعتبرها د.محمد محسوب "سنة ثالثة في سجون ظلم بلا قانون ولا حقوق ولا رحمة، أختي الحبيبة وآلاف مثلها يستحقون الحرية".
وفي 19 نوفمبر 2019، اعتقلت داخلية الانقلاب شقيقة الدكتور محسوب وأخفتها داخلية الانقلاب قسريا لـ 71 يوما، وظهرت بعدها علي تهم باطلة ومازالت رهن الحبس الإحتياطي حتى الآن دون البت في محاكمتها.
وفي 13 ديسمبر 2020، أخلت محكمة جنايات القاهرة سبيل السيدة "حسيبة" واستبدال التدابير الاحترازية بالحبس الاحتياطى، وذلك فى القضية رقم 1530 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا.
ووصلت إلى منزلها مساء ذات اليوم في العاشرة مساءً، وفوجئت صباح اليوم التالي 14 ديسمبر 2020 باتصال هاتفى من قسم الشرطة التابعة له يطلب منها الحضور، وعند حضورها لقسم الشرطة تم احتجازها حتى تاريخ 3 يناير 2021.
وبتاريخ 3 يناير 2021 تم ترحيلها إلى نيابة أمن الدولة العليا والتحقيق معها على ذمة قضية جديدة وتحمل رقم 955 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، لتُعاد معاناة حبسها من جديد.