طالبت حركة (#نساء_ضد_الانقلاب) "أحرار العالم لإطلاق حملة عالمية دولية للإفراج الفورى عّن جميع الحرائر فى سجون السيسى"، وذلك في مناسبة احتفال مصر الأربعاء 16مارس من كل عام بـ"يوم المرأة المصرية".
وأكدت الحركة أن المرأة المصرية تتعرض لانتهاكات وحشية منذ الانقلاب على الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسى فى 2013 وحتى الآن حيث حول حياتها جحيم بعد قتل واعتقال العشرات من السيدات والفتيات وتعرضهن للإخفاء القسرى وتشريد أسرتها بعد قتل واعتقال ذويها فما زال هناك أكثر من 200 معتقلة.
وأوضحت أنه على رأسهن الحاجة سامية شنن أم المعتقلات وأقدمهن والتى تتعرض للموت البطىء داخل السجون ولم يرحموا كبر سنها ولا مرضها، موضحة أنها ما زالت تقضي عقوبة السجن المؤبد فى قضية هزلية بعد تخفيف حكم الإعدام عنها وأربع أخريات وهن علا حسّين وبسمة رفعت وسارة عبدالله ونجلاء مختار.
وأشارت إلى من يقبعن في السجون من حقوقيات وناشطات وفتيات تم الزج بهن فى غياهب السجون ويتعرضن للتنكيل والقمع ورغم تجاوزهن مدة الحبس الاحتياطى تتعنت السلطات فى الإفراج عنهن ومنهن المحامية هدى عبد المنعم التى ساءت حالتها الصحية فلم تعد قادرة الوقوف على قدميها وعائشة الشاطر والمدونة رضوى محمد وخلود سعيد ومروة عرفة وسمية ماهر وتقوى ناصر واستشهاد عايدية وهدى عبد الحميد وأمل حسن وفوزية الدسوقى وريمان الحسانى ومنار أبو النجا وأخريات.
وقالت حركة (نساء ضد الانقلاب فى الخارج) إن اليوم "يأتى تخليدًا لذكرى ثورة المرأة المصرية ضدالاستعمار البريطانى الغاشم ووقوفها بشجاعة أمام الغاصبين خلالثورة 1919، حتى نالت حريتها وكرامتها".
وأكدت أنه ما زال الانقلاب وزعيمه يمارس جرائمه بحقهن فى ظل صمت المنظمات الحقوقية والدولية والمجلس القومى للمرأة الذى لم يتحرك له ساكناً إزاء ما يحدث للمرأة المصرية.