أكد اتحاد القوى الوطنية (E.N.A) بالخارج، أن أحداثا ثلاثة قد تكون وراء  " إلغاء نائبة وزير الخارجية الأمريكي زيارتها لمصر " موضحة أن أحداثا مهمة مثل الموقف المصري من الغزو الروسي لأوكرانيا، وتنفيذ أحكام إعدام بحق 7 مواطنين مصريين قبيل الزيارة بيومين، ورفض النظام المصري الإفراج عن مجموعة من سجناء الرأي حددتهم واشنطن بالإسم، وتخفيف القيود على المجتمع المدني، كلها أسباب يصعب تجاهل أن تكون مسببات للقرار المفاجئ بإلغاء "ويندي شيرمان" الزيارة.

وفي تصريح صحفي بخصوص: إلغاء نائبة وزير الخارجية الأمريكي زيارتها لمصر" قالت إن نائبة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان أرجأت (إلغاء) زيارتها للقاهرة، والتي كانت مقررة يومي الخميس والجمعة الماضيين، وقال بيان للخارجية الأمريكية أن الإلغاء تم لأسباب لوجستية غير متوقعة، وأنها تتطلع لتحديد موعد آخر للزيارة.
وأوضح البيان أن "اتحاد القوى الوطنية"، "سبق له إرسال رسالة للسيدة شيرمان قبيل زيارتها (الملغاة) يتشكك في السبب المعلن لإلغاء الزيارة، ويري الزعم بأن "أسباب لوجستية" وراء الإلغاء أمر غير مقنع، خاصة أن المسؤولة الأمريكية أتمت جدول زياراتها الأخرى التي كانت مقررة لتركيا وأسبانيا والمغرب والجزائر".
واشار إلى أن الرسالة التي بعث بها "اتحاد القوى الوطنية" للسيدة ويندي شيرمان قبيل زيارتها للقاهرة، قال فيها أن النظام وعبدالفتاح السيسي يتوسعان "في انتهاكات حقوق الإنسان بعد تأكده من ضعف وانتهازية الموقف الأمريكي والغربي تجاه هذه القضية.".


           

 

<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FEgyNaAl%2Fposts%2F272720578369829&show_text=true&width=500" width="500" height="697" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share">>