حملت حركة نساء ضد الانقلاب عبدالفتاح السيسى مسئولية سلامة حياة المعتقلات ومنهن؛ علياء عوّاد وسارة عبدالله الصاوي وجميع الحرائر فى السجون ، وطالبت بإخلاء سبيلهن على الفور ححيث تواجهان الموت البطيء داخل محبسيهما.
وأدانت الحركة صدور الأحكام الجائرة على سيدات وفتيات مصر وحملت السيسى مسئولية سلامة حياتهن .
وقالت الحركة في منشور عبر منصاتها إن علياء عواد، 35عاماً مصورة صحيفة معتقلة منذ 23 اكتوبر ٢٠١٧، من داخل المحكمة أثناء حضورها جلسة محاكمتها فى قضية كتائب حلوان، وتعرضت للاختفاء القسرى عدم أيام، ثم ظهرت فى النيابة والزج بها فى قضيةً كتائب حلوان، وترحيلها إلى السجن، إلى أن تدهورت حالتها الصحية ، جراء تعرضها للانتهاكات والتعذيب داخل سجن القناطر، واكتشف الأطباء أنها مصابة بسرطان فى الرحم وبعد عناء وشهور، أجرت عملية استئصال الورم وهى مقيدة بالسلاسل وتم ايداعها السجن قبل استكمال العلاج.
واعتقلت علياء عوّاد للمرة الأولى في 3 سبتمبر 2014، بعدما سجلت شريط فيديو أعلن فيه أعضاء ملثمون من "كتائب حلوان" عن نيتهم استهداف منشآت الشرطة في منطقة حلوان، جنوب القاهرة. وبعد اختطافها، اختفت قسراً لمدة شهر، وأجبرت تحت التعذيب على الاعتراف بتصوير ونشر الفيديو لأنها "تعاطفت مع الإخوان المسلمين".
وأُطلق سراحها في 28 مارس 2016، جراء تدهور حالتها الصحية، وعلى الرغم من ذلك اعتقلت مرة ثانية، ومازالت رهن الحبس تعانى الموت البطىء داخل محبسها بسجن القناطر والمعروف بسىء السمعة .
سارة الصاوي
وسارة عبدالله الصاوى، 34عاماً، تعمل طبيبة وتدخل عامها السابع فى سجون الانقلاب، بعد أن حكم عليها بالإعدام فى قضية هزلية والمعروفة بتفجير سفارة النيجر ثم تم تخفيف الحكم بالسجن المؤبد، ولازالت محبوسة داخل سجن القناطر تعانى الظلم والقهر والفقد والسجان والحرمان من أسرتها ، يشار إلى أن سارة الصاوي اعتقلتها أجهزة الداخلية أثناء زيارتها زوجها المعتقل بأحد سجون الانقلاب.