في سرد لمعانته مع الظلم القهر، تناول الدكتور إبراهيم الزعفراني قصة نجله جعفر الزعفراني مه 8 سنوات بسجون الانقلاب واصفا أياها بسنوات "الظلم والقهر والتشفى والانتقام ".
وتحت عنوان "الظلم ظلمات فى بلادي" انتهز الزعفراني الأب عبر (Ibrahim Zafarany) مناسبة 4 مارس حيث اعتقل نجله جعفر في عام ٢٠١٤، ثم إخفائه قسريا وتعرضه للتعذيب، وحوكم أمام ناجى شحاتة فى محاكمة شهودها جميعا من أفراد الشرطة الذين كانت إجابتهم  جميعا على اسئلة المحكمة أو المحامون ،لا أتذكر"، وفق ما جاء في أوراق النيابة .

وأضاف أن المحاكمة غير العادلة لم تسمح "لشهود النفى بالحضور، وانتهى بصدور المؤبد على جعفر يوم ٢٢ من شهر أكتوبر عام ٢٠١٧ ".
وأوضح أن د. محمد سليم العوا محامي جعفر تقدم بالطعن إلى دائرة النقض بتاريخ ١١/١٢/٢٠١٧ وقدمت نيابة النقض الرد على مذكرة النقض بمذكرة رفعتها لمحكمة النقض تؤيد فيها ما ورد بمذكرة نقض الحكم الذي قدمه د. العوا لذات المحكمة، مطالبة المحكمة بالحكم بالبراءة لجعفر أو إعادة محاكمته بسبب ما شاب حكم محكمة الجنايات من بطلان ".
وقال إن حكم محكمة الجنايات بني "ليس على ما استقر فى عقيدتها التى كونتها من تلقاء نفسها بناءا على ما أمامها من أدلة .لكنها بنته فقط  على تحريات جهاز الشرطة الذى لا يقوم بذاته دليلا على ثبوت التهم .".
وأضاف أن الصفحة الأخيرة -حتى الآن- من المحاكمة غير العادلة كان حكم "محكمة النقض" التي "لم تلتفت لشيء من هذا ورفضت الطعن وقضت بتأييد المؤبد على جعفر وكل من معه فى القضية ".

<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fibrahim.zafarany%2Fposts%2F10159692302712612&show_text=true&width=500" width="500" height="659" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share">>