ارتفعت أسعار بيع الأرز، اليوم، الجمعة ليصل سعر طن الأرز عريض الحبة (البلدي) إلى 6500 جنيها، بدلًا من ستة آلاف جنيه، بزيادة 500 جنيه، والأرز رفيع الحبة (السبعيني) 6300 جنيه للطن بدلًا من 5300 جنيه، بزيادة ألف جنيه.
وفي تصريحات صحفية قال نائب رئيس شعبة الأرز بغرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية، مصطفى السلطيسي، إن ارتفاع أسعار الأرز، سببه الحرب الروسية على أوكرانيا، التي ألقت بظلالها على جميع القطاعات الاقتصادية العالمية والمحلية.
وتعتمد مصر على الإنتاج المحلي من الأرز لتغطية نحو 80% من احتياجاتها، وتشتري وزارة التموين بحكومة الانقلاب كل عام كميات مختلفة من الأرز من التجار عبر مناقصات، لتوفيره على البطاقات التموينية والمنافذ. عادةً يعتمد ضبط الأسعار على ضخ الوزارة كميات من الأرز في المنافذ وعلى البطاقات التموينية بشكل دوري، ما يسبب التوازن في الأسواق، لكن بسبب استحواذ القطاع الخاص على معظم الإنتاج، فضلًا عن تقلص المساحات في ظل تشديد العقوبات على مخالفات التوسع في زراعة الأرز، قد لا يتحقق هذا التوازن..
فتحي عواد، تاجر حبوب، أوضح لـ"مدى مصر" أن الأرز الموجود حاليًا في الأسواق هو أرز مخزن من حصاد الموسم الماضي في نوفمبر، وهو وفقًا للسلطيسي، يكفي حتى نهاية العام.