وكالات أنباء- القدس المحتلة

التقى رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس السبت في مقرِّ إقامة أولمرت في القدس الغربية، ويعدُّ الاجتماع هو الأول بشكل رسمي بينهما منذ تولَّى أولمرت منصبه في يناير الماضي.

 

وتناولت المباحثات استمرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووضع الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس، إضافةً إلى قضية الجندي الصهيوني المختطَف "جلعاد شليط"، وقد استبق أولمرت الاجتماع بالتأكيد على أنه يتعيَّن على عباس ألا يتوقع تنازلات كبيرة من حكومته قبل الإفراج عن شليط.

 

وفور الاجتماع قال نبيل أبو ردينة- مساعد أبو مازن- إن هذه بداية لسلسلة من الاجتماعات، مضيفًا أن الاجتماع كان جيدًا وتحقَّق من خلاله الاتفاق على العديد من القضايا، بينما أكد صائب عريقات- مساعد أبو مازن أيضًا- أن إيهود أولمرت وافق على الإفراج عن 100 مليون دولار من أموال الضرائب الفلسطينية المحتجَزة لأغراض إنسانية.

 


وقال صائب عريقات إن أولمرت وعد عباس أثناء اجتماع في القدس بإزالة بعض نقاط التفتيش في الضفة الغربية المحتلة في الأيام المقبلة، كما أشار عريقات- في مؤتمر صحفي بعد المباحثات- أنهما التزما أيضًا بإنعاش عملية سلام ذات مغزًى.

 

من جانبهم انتقد نشطاء فلسطينيون هذه المقابلة، وقال الباحث الفلسطيني هاني المصري إنه كان أولى بعباس أن يلتقي الفصائل الفلسطينية ويُنهي حالة الخلاف الموجودة في الداخل الفلسطيني بدلاً من الالتقاء برئيس الوزراء الصهيوني.

 

وقال المصري: إن أولمرت ليس لديه ما يقدِّمه لدى القضية الفلسطينية، وإن الموقف الفلسطيني هو الأقوى، خاصةً بعد الهزيمة التي لحقت بجيش الاحتلال، فضلاً عن فشل قوات الاحتلال في إيجاد الجندي المختطف.