تواصل قوات أمن الانقلاب جريمة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسرى الذى تعرض لها الشقيقان أيمن طه محمود فويله، 46 عاما، ومحمد طه، 39 عاما، وذلك بعد اعتقالهما وانقطاع كل السبل لمعرفة او اخبار عنهم وذلك اثناء عودتهم من القاهرة الى مسكنهم الكائن ببورسعيد.
تعود الواقعة إلى مساء يوم 18 اغسطس 2018 واثناء عودتهما من العاصمة، بعد ايقافهما ضمن ركاب اتوبيس السوبر جيت عند كمين كارته بورسعيد، ليقبض عليهما وتنقطع أخبارهما منذ ذلك التاريخ.
وبحسب شهود عيان تصادف وجودهم فى ذلك اليوم، فقد تم ايقاف الأتوبيس بواسطة ظابط امن دولة عن كمين الكارته، وطلب الظابط المسؤول عن الكمين من محمد النزول معه، وعندما رفض ذلك بحجة عدم وجود ما يستدعي نزوله باستثناء لحيته، وجه الضابط إليه سيلا من السباب، فقام شقيقه الاكبر ايمن بالرد على الضابط وحدث اشتباك لفظي بينهم؛ فما كان من الضابط إلا أن هدد الشقيقين بالانتقام منهما أمام جميع الركاب قائلا إنه سيجعلهما يندمان وسيعلمهما الأدب، وبالفعل اصطحبهما معه فى سيارة بيجو، ليختفيا منذ ذلك التاريخ.
يذكر أن محمد سبق اعتقاله تلاثة اشهر وحصل على براءة، وبحسب الاسرة فقد توجهوا الى مقر الامن الوطني فى بور سعيد وكان الرد أنهما سيخرجان والأمر مجرد وقت، وبعد ذلك تم إنكار وجودهما من الأساس.