أطلقت أسرة المعتقل محمد عبد الحفيظ، الذي يقبع فى زنزانة انفرادية بسجن العقرب شديد الحراسة 2، استغاثة للاطمئنان عليه، ومعرفة اذا كان ما زال حياً أم لا، وذلك فى رسالة لها عبر مواقع التواصل الاجتماعىً قالت فيها زوجته:"احنا عايزين نطمن عليه.. افتحوا الزيارات".
و"عبد الحفيظ"، 31عاما، مهندس زراعي، وأب لطفل صغير، رحلته السلطات التركية، قسرا فى 18 يناير 2019، بعد توقيفه بمطار اسطنبول بالدخول لعدم حصوله مسبقا على تأشيرة دخول، إلى مصر، ليلاقي مصيرا مجهولا بعد الحكم عليه بالإعدام غيابيا في القضية المعروفة إعلاميا باغتيال النائب العام والمقيدة برقم 7122 لسنة 2016، وينتظر إعادة الإجراءات في الحكم، إضافة إلى حكم آخر بالسجن المؤبد فى القضية المعروفة إعلاميًا بمحاولة اغتيال النائب العام المساعد والمقيدة برقم 64 لسنة 2017، حيث اختفى قسرياً لمدة شهر ونصف، تقريباً قبل أن يظهر بقاعة المحكمة أثناء نظر القضية.
وما زال "عبدالحفيظ"، رهن الحبس الاحتياطى، ولا تعلم أسرته عنه شيئاً منذ اعتقاله وحتى الآن، فبعد نحو 3سنوات اعتقال، تمنع سلطات الانقلاب عنه الزيارة.