تجمع الآلاف من المتظاهرين الأحد بالعاصمة تونس في وقفة احتجاجية دعما للقضاء ورفصا لحل المجلس الأعلى للقضاء.
وتأتي هذه المظاهرات بدعوة من حراك "مواطنون ضد الانقلاب"، وتنسيقية لأحزاب معارضة تدعى "المبادرة الديمقراطية"، وعدد من الجمعيات المدنية، فضلا عن حركة "النهضة"، التي دعت في وقت سابق إلى التظاهر وسط العاصمة تضامنا مع نائب رئيس الحركة نور الدين البحيري، وإلى إنهاء ما وصفته "بالوضع الاستثنائي في البلاد".
ورفع المحتجون شعارات " لا لحل المجلس الأعلى للقضاء، قضاء مستقل، لا لدولة التعليمات، لا لدولة الرئيس، وحدة وحدة وطنية ضد الهجمة الشعبوية ".
وجدد المحتجون رفع شعارات تطالب بإسقاط الانقلاب وعزل الرئيس قيس سعيد.
هذا وانتشرت الوحدات الأمنية على طول شارع محمد الخامس بالعاصمة حيث تجمع المتظاهرون، كما قام الأمنيون بتنظيم المتظاهرين وتأمينهم ووضع الحواجز للتنظيم.
وكان من المقرر أن تنتظم هذه المظاهرات يوم الأحد الماضي، قبل أن يقع تأجيلها لتزامنها مع إحياء الذكرى التاسعة لاغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد.
وجاءت هذه الدعوة رغم إعلان السلطات التونسية تمديد منع التظاهر لمدة أسبوع بسبب الظرف الصحي، فيما دعا الرئيس سعيّد أنصاره إلى التجمع أمام مجلس القضاء الأسبوع الماضي.