تعتقل داخلية الانقلاب الشيخ عبدالحفيظ غزالي، 67عاما، إمام مسجد الفتح وكبير أئمة أوقاف القاهرة، منذ أحداث مسجد الفتح الموافقة 16 أغسطس 2013، منذ 9 سنوات، بسجون الانقلاب وتنقله من زنزانة سجن إلى آخر، بعد الحكم عليه بالمؤبد -25 عاما- في حكم نهائي بات في القضية المحكوم فيها العشرات من أنصار الشرعية.
وعلى شاشة "الجزيرة مباشر مصر"،التي أغلقت في 2015، سأله الإعلامي أيمن عزام، يا شيخ في ناس بتضرب نار من المئذنة؟ فأجاب الشيخ عبدالحفيظ: "باب المئذنة من الخارج، ولا أحد يستطيع الصعود إلا من خارج المسجد ! .. احنا محاصرون.. والناس بتموت".
وقال ناشطون إنه إمعانا في قهره وزيادة في الظلم، غربته داخلية الانقلاب من سجن وداى النطرون، إلى سجن المنيا شديد الحراسة، وهناك كانت زنزانته مستهدفه ب"تجريدة" حيث دخل الحرس الزنزانة وجدوه لابس طاقية وجلباب ويلقي درسا، راحوا قلعوه الطاقية، وضربوه واصادروا ملابسه وعلاجه.