تواصل سلطات الانقلاب إخفاء المواطن عمر عبد الحميد أبوالنجا، 27 عاما، للعام الثالث على التوالي، وذلك بعد اقتحام منزله بالإسكندرية فى 9 مارس 2019 واعتقاله مع زوجته منار عادل أبوالنجا، وطفلهما الرضيع البراء عمر، والذى لم يتجاوز عمره العام وقت الاعتقال، واقتيادهما إلى مكان مجهول.
قدمت الأسرة بلاغات عديدة للجهات المعنية، بعد تعمد وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب إنكار معرفتها بعملية الاعتقال وتجاهل هذه البلاغات، فيما لم يفتح النائب العام تحقيقا لمعرفة ملابسات عملية الاعتقال التعسفي وإخفاء العائلة قسريا، وهو ما أثبتته الأيام؛ فبعد عامين من عملية اقتحام شقة الزوجين بواسطة،رجال الأمن واعتقالهما وإخفائهما قسريا، وفي مفاجاة لأسرة الزوجين، ظهرت الزوجة منار أبوالنجا بصحبة طفلها البراء عادل في 20 فبراير 2021، ليتم عرضها على نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس على ذمة القضية رقم 970 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، مع التدليس وتغير تاريخ الاعتقال من 9 مارس 2019 إلى 17 فبراير 2021 كما جاء بمحضر النيابة، وإجبار الزوجة على الاعتراف والإقرار بتاريخ الاعتقال أمام النيابة أملا من النجاة من الكابوس المستمر منذ اعتقالها رفقة زوجها وتعذيبهما بدنيا ونفسيا.
وبعد التحقيق معها، اتهمتها النيابة بالانضمام إلى جماعة إرهابية وتمويلها، وهى التهم التي نفتها جملة وتفصيلا، لتأمر النيابة بحبسها 15 يوما على ذمة التحقيقات، وإيداعها سجن القناطر للنساء، وتسليم رضيعها إلى أسرتها، فيما استمرت عملية إخفاء الزوج حتى اللحظة.