طالبت والدة الشاب هيثم البنا السلطات المصرية بالإفراج عن ابنها الذي اعتُقل من منزله في 30 يناير من العام الجاري، ليختفي قسرياً في مكان غير معلوم حتى الآن.
وقالت الأم وهي تبكي (افرجوا عن ابني، طمنوني عليه، أرجوكم طمنوني على ابني أنا عاوزة أشوف ابني).
يُذكر أن هيثم البنا كان عضواً بحزب الدستور، ومثله مثل آلاف الشباب المصري الذين أصيبوا بالإحباط، واعتزل العمل العام نتيجة استهداف أجهزة الأمن للنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان.