في أول لقاء تلفزيوني له باللغة العربية بعد خروجه من السجن، أكد رامي شعث لفرانس24 أنه مصمم على استكمال المسيرة التي أدت إلى اعتقاله، وأنه سيواصل حمل قضية المعتقلين ولن يتخلى عنهم.
وقال شعث: "قضيتين لن اتخلى عنهم : قضية المعتقلين من الزملاء و الالاف الأبرياء في السجون المصرية و الزام الدولة بمبادى حقوق الانسان و قضية حق الشعب الفلسطيني في استرداد ارضه و دولته و تقرير مصيره."

وأضاف، "لا الاحتلال الإسرائيلي حيمنعني عن جنسيتي الفلسطينية و لا القمع في مصر حيمنعني عن جنسيتي المصرية و حفضل مصري و حفضل فلسطيني و حفضل فخور بالاثنين."
وعن الحلول التي يراها لتنفيذ ذلك قال: "أمد يدي للسلطات المصرية كي تحل أزمة المعتقلين وأزمة حقوق الإنسان".
وقضى شعث في سجون الانقلاب عامين ونصف العام في السجن دون محاكمة، وأفرجت عنه سلطات الانقلاب، شرط أن يتنازل عن جنسيته المصرية ووصل إلى فرنسا للالتحاق بزوجته التي قادت حملة واسعة لإطلاق سراحه.

https://www.youtube.com/watch?v=wF_u7Vpetco