تواصل داخلية الانقلاب جريمة الاعتقال التعسفي للمواطن عبد المنعم مصطفى إبراهيم الشحبور، 56 عاما، ويعمل بمجلس مدينه العريش في سبتمبر عام 2015.
وحسب شهود العيان، فقد جرى اعتقاله بواسطة أفراد الأمن بكمين المينا أمام مبنى محافظة شمال سيناء بمدينة العريش، وذلك بتاريخ 7 سبتمبر 2015 أثناء عودته من العمل بمجلس مدينة العريش متوجها إلى محل إقامته باستراحة المجلس.
وأكد شهود العيان إيقاف السيارة التي كانت تقله أثناء عودته وتفتيشها، والتحفظ عليه دون توضيح الأسباب، واقتياده بعد ذلك إلى الكتيبة 101 بالعريش، والتابعة للقوات المسلحة المصرية، والتي تستخدم بشكل غير قانوني كمقر احتجاز واستجواب لمواطني شمال سيناء، وظل هناك ليوم واحد -حسب المعلومات التي وصلت لأسرته- ليختفى بعدها تماما.
تقدمت الأسرة ببلاغات عديدة إلى الجهات الرسمية؛ لكنها لم تتلق إجابة عن تساؤلاتهم حول غيابه، وكانت الإجابة: "منعرفش مكانه"!.
عبد المنعم مصطفى زوج وأب لأربعة أبناء، وهو شقيق الشهيد ربيع مصطفى إبراهيم الشحبور، والذي استشهد فى 9/9/1969 فى موقعة الزعفرانة والحاصل على نوط الجمهورية العسكري من الطبقة الأولى.
الأسرة تطالب النائب العام بالتدخل الفوري من أجل الكشف عن مكانه، وإخلاء سبيله، أو تقديمه إلى جهات التحقيق الرسمية إذا كان متهما بمخالفة قانونية، لا سيما وأنه مريض بالسكري والكبد، وحالته الصحية تحتاج إلى رعاية متواصلة لا تتوافر في أماكن الاحتجاز سيىًة السمعة، حيث لا شيء متوفرا غير ظروف الاعتقال المزرية، إضافة إلى أنه ليس له أي نشاط سياسي، ولا ينتمي لأي حزب أو جماعة، وكانت جريمته الوحيدة أنه ملتح.