كشفت رفيدة حمدي زوجة الناشط بحركة 6 أبريل محمد عادل والمعتقل بسجون الانقلاب عن أنه لدى نظر تجديد حبس زوجها المقرر له الآربعاء 26 يناير 2022، بعد تعذر نقله يوم 19 يناير، فوجئت أنه عرض دون محام أمام جنايات المنصورة.
وأضافت أن محاميا وحيدا يحضر معه باستمرار، ولم يتأخر من قبل وأنه شغل بمرافعة في قضية أخرى ولم يدرك جلسته.
واستدركت محملة هيئة الدفاع المسئولية عما حدث مع زوجها، فقالت إن زوجها المحبوس قبل 3 سنين و7 شهور، تجري جلسات محاكمته في محكمة المنصورة، وأنها ليست في بعد مسافة أسوان لكي يتأخر عنه المحامون من (أصحابه ومعارفه أو المدافعين عن حقوق الإنسان).
وأضافت أنها طلبت من محامين على مدار مدة حبس زوجها الحضور على أساس أن وجودهم (مش عشان يعنى وجودهم هيفرق قانونا)، ولكن دعم نفسي لمحمد عادل حتى لا يشعر بأنه "منسي وأصحابه فاكرينه، أن فيه ناس مقدرة اللى راح من عمره والتمن اللى بيدفعه، لكن لا حياة لمن تنادي!"