استغاث المعتقلون بسجن أبو زعبل 2 مجددا من بطش وتنكيل ضابط الأمن الوطني، والذي هددهم بالتصفية الجسدية بكل الأساليب المباشرة وغير المباشرة، مؤكدا أنهم لن يخرجوا من عنده إلا وهم أموات، وأنهم أحضروهم ليمان أبو زعبل للتخلص منهم.

جاءت تلك الاستغاثة بالتزامن مع ترحيل السلطات الأمنية مئات المعتقلين السياسين من سجون منطقة طرة إلى سجون أبوزعبل، حيث مارست الأجهزة الأمنية بليمان أبو زعبل 2 وبأوامر مباشرة من ضباط الأمن الوطني حملات تجريد وتعذيب جماعي، شملت الضرب بالأيدي، والركل بالأرجل، والإهانة اللفظية، والسباب والشتائم.

وتواصلت الانتهاكات بحرمان المعتقلين من إدخال الأغطية والملابس الشتوية، وتركهم ينامون على الأرض، ليجتمع عليهم قسوة السجن مع برد الشتاء، إضافة إلى حرمانهم من الأدوية والمستلزمات الضرورية للنظافة العامة والخاصة.