مع استمرار هتاف "ارحل يافاشل..ارحل يا زين" يهز مبنى ماسبيرو لليوم الثالث علي التوالي، أثناء مظاهرات العاملين بالمبنى الذي يضم قنوات مصر المحلية والفضائيات ومجموعة قنوات النيل مساء الأربعاء 5 يناير 2022، صدر بيان عما يسمى ب"الهيئة الوطنية للإعلام - المركز الصحفي" عبر منصات المركز على مواقع التواصل الاجتماعي يساوم فيه حسين زين رئيس الهيئة موظفي ماسبيرو بين الحصول على مستحقاتهم المتأخرة ووقف المظاهرات وعدم تريديد الهتافات.
وفاضل "زين" بين "انفراجه في القريب العاجل" وبين "ردود أفعال عدد من العاملين بالوطنية للإعلام من خلال وقفات وترديد شعارات لا تليق من شأنها أن تؤثر سلبا على الجهود والمساعى"!
وزعم "زين" أن "تلك المشاهد (المظاهرات) تسيء للجميع وأولهم العاملون أنفسهم ولاسيما أن هناك تجاوبا مؤكد من الجهات المعنية بالدولة لحل مشاكل العاملين بالهيئة والتوجيه باتخاذ الإجراءات العاجلة بالاتفاق مع وزارة المالية  للوفاء بهذه المستحقات ".
وادعى أن "الوطنية للإعلام" على وعى وانتماء أبنائها  لتلك القلعة الإعلامية العريقة فى تفهم بأننا لا ندخر جهدا فى الحفاظ على حقوقهم المشروعه والتى سوف تتحقق
.مناشدا ".. عدم الالتفات الى أقاويل وتكهنات تشكك بأن ليس هناك حلول".

وكشف نشطاء قبل يومين أن بيانات الهيئة الوطنية للإعلام تغيرت لهجتها من التعمية والادعاء بأن تجمعات الموظفين كانت للاعتراض على تعطل جهاز البصمة الإلكترونية إلى الاعتراف بمستحقات العاملين بعد أن أبانوا غضبتهم.
وأضاف النشطاء أن وعود صرف مستحقات العاملين التي أبداها حسين زين سبق أن عرضها على الموظفين الذين أبوا ورفضوا الانصراف قبل الحصول على مستحقاتهم أولا.