رفضا لإجراءات قيس سعيد، قال جوهر بن مبارك عضو الهيئة التنفيذية لحركة "مواطنون ضد الانقلاب" إن "المضربين عن الطعام يتمسكون بمواصلة إضراب الجوع على رغم تدهور الحالة الصحية لأربعة منهم".
وأضحى الإضراب محجا لكل الطوائف السياسية في تونس بعدما شارك فيه عز الدين الحزڤي المناضل اليساري التاريخي والذي قال في تصريح خاص: "خضت أكثر من 33 إضراب جوع إبان ديكتاتورية بورڤيبة ثم بن علي لأجد نفسي أعود بعد ثلاثة عقود لإضرابات الجوع في مواجهة ديكتاتورية قيس سعيد"
.
وكشف زميله الحبيب بوعجيلة أن "مقر إضراب الجوع الذي يخوضه نواب وشخصيات وطنية ونشطاء تحوّل إلى نقطة التقاء ساخنة لكل القوى السياسية المناهضة للانقلاب.
وأضاف بوعجيلة عضو المبادرة الديمقراطية، إن الإضراب يجذّر لجبهة ديمقراطية موحدة لإسقاط فاصل الانقلاب الكارثي، لتأمين عودة تصحيحية للديمقراطية على أساس المشترك".
وأوضح أنهم ينشدون "وحدة لا تلغي الاختلاف بل تغنمه لتأسيس بديل سياسي يتدارك أخطاء ديمقراطيي مابعد الثورة".
وأعلن رئيس البرلمان التونسي الشيخ راشد الغنوشي عن استعداده للدخول في إضراب جوع مساندة منه لحراك "مواطنون ضد الانقلاب"، وزار يوم الأربعاء مقر الإضراب لدعم ومساندة المضربين عن الطعام
.
ودعا رئيس البرلمان التونسي إلى حوار وطني شامل يترفع عن كل إقصاء ويرسم ملامح مستقبل البلاد لبناء تونس التي تتسع للجميع "دون إقصاء".