عقب اختطافه من الشارع أمام الجميع، في حين يواصل أمن الانقلاب بمحافظة الغربية جريمة الإخفاء القسري للمواطن "سمير الهيتي"،47 عاما، لنحو 7 أعوام، بعدما تعرض للاعتقال التعسفى منذ 9 يناير 2015.
وقالت منصات حقوقية إن الهيتي اعتقل بعد حضوره جنازة أحد أبناء قريته (قرية دمشلا مركز كفر الزيات محافظة الغربية ) بواسطة ملثمين من الأمن الوطنى يرتدون زيا مدنيا، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، والزج به داخل سيارة ميكروباص حمراء اللون، على مرأى ومسمع من أهالي قريته.
وأضافت أن سمير محمد عباس الهيتى مدرس، تعرض للتعذيب الممنهج والشديد من ضرب، وسحل، وصعق بالكهرباء داخل مبنى مقر الأمن الوطني بكفر الزيات، ومدينة طنطا بمحافظة الغربية.
وهو أب لأربعة اطفال صغراهم  ولدت وهو رهن الاختفاء القسرى ولا يعلم عنها شيئا.
وتقدمت أسرته بالعديد من البلاغات إلى الجهات المعنية، وأقامت دعوى أمام القضاء الإداري ضد وزير الداخلية للكشف عن مكان وجوده، لكن داخلية الانقلاب أنكرت معرفتها بمصيره، رغم الشهادات المختلفة من شهود العيان الذين وجدوا أثناء اعتقاله، إضافة إلى الذين رأوه في مبنى الأمن الوطني.