ورد إلى مركز الشهاب استغاثة من أسرة المواطن إبراهبم سامي إبراهيم عبد الرحيم. عرضت الانتهاكات التي تعرض لها، والتي كان التدوير حاضرا في كل مراحلها.
وقالت الأسرة في اسغاثتها "البداية كانت يناير ٢٠١٤ حيث اعتقل من القاهرة .. قعد شهرين بين قسم الساحل وسجن أبو زعبل .. بعدين خرج بكفالة .. بعدها اتحكم عليه بسنتين غيابي، ثم في يوليو ٢٠١٥ اعتقل تاني من البيت ف المنصورة .. اختفى ٥ أيام .. بعدين ظهر على ذمة قضية، اتخطبنا ف السجن ف أكتوبر ٢٠١٥، كتبنا الكتاب بردو ف السجن ف ديسمبر ٢٠١٦وبعد سنة و ٧ شهور تجديدات وتأجيلات اتحكم عليهم بسنتين .. قضى السنتين بين مركز طلخا وسجن المنصورة العمومي وقسم أول المنصورة، خلّص مدته .. بدل م يخرج ف يوليو ٢٠١٧ قعدوا حوالي أسبوعين يماطلوا ف إنهاء إجراءات خروجه من القسم .. بعدين فجأة اتكتب أنهم أخذوا سبيله وخرج!، لكن ف الحقيقة هو مخرجش وأخفوه!، وكان ف الفترة دي بداية ظهور كابوس " التدوير ف القضايا".
وأضافت: " بعد ٢٣ يوم إخفاء قسري إبراهيم ظهر ف نيابة دكرنس أنهم لسة قابضين عليه من بيته ف دكرنس وطبعاً عشان كانوا واخدينه بلبس السجن الكُحلي اتفاجئت أنه لابس بنطلون وتيشيرت ترنج هما لبسوهوله عشان طبعاً يبقي باين أنهم واخدينه من البيت ف حين أنه مخرجش بعد م خلص مدته أصلاً!، قضي شهرين علي ذمة القضية الجديدة بين مركز دكرنس وميت سلسيل .. بعدين خد إخلاء سبيل، .. بردو بعد مماطلة ف إنهاء إجراءات خروجه كتبوا بردو تاني أنه خرج، لكن ف الحقيقة بردو مخرجش!".
وتابعت: "وبعد أمل أنه خلاص بقي هيخرج عيّشونا ف نفس الكابوس تاني .. أخفوه لمدة ٦٨ يوما مقعدينه تحت طرابيزة ومتكلبش من إيده ف رجلها!، بعدها ظهر فجأة ف نيابة ميت غمر وكاتبين ف المحضر أنهم لسة قابضين عليه من شارع ف ميت غمر اللي هو عمره م راحها أصلاً!، قعد حوالي ٥ شهور بين مركز ميت غمر وسجن المنصورة العمومي وطُره .. بعدين اتحكم عليه ب ٣ سنين أمن دولة طوارئ!، وبعد م قدمنا تظلم ع الحكم بعدها بشهرين نزل جلسة وخد ٣ سنين مع إيقاف التنفيذ، وبعد ٣ أسابيع مماطلة ف خروجه وإخفاؤه آخر ٦ أيام منهم، المرة دي خرج الحمد لله بعد تدويره ف ٣ قضايا بدون وجه حق بعد م خلص السنتين اللي عليه! قضي ٣ سنين وشهر و ٣ أيام بالظبط، خرج وربنا يسّرلنا أمورنا واتجوزنا، ومن وقت م خرج وهو بيروح أمن الدولة كل جمعة متابعة، مفوّتش مرة مراحش فيها حتي كان بيبقي عامل عمليات ومفاتش ٣ أيام ع العملية وكان بردو بيروح ..
واستكملت: "من قبل يوم الجمعة بيومين واحنا بنكون قاعدين ف قلق وتوتر .. كل مرة كان بيروح فيها كنت ببقي قاعدة مستنية واقول لنفسي ياتري هيرجع ولا لاء لحد م يكلمني ويقولّي خلاص خرجت الحمدلله، وبردو برغم كل القلق اللي عيشنا فيه بسبب كل جمعة رايحلهم وبدون وجه حق أصلاً مسابوهوش ف حاله، ومش عارفة أمال كان بيروح ليه زيه زي المئات اللي بردو عايشين نفس الموضوع " متابعة كل جمعة ف أمن الدولة اللي هي مش قانوني أصلاً " وف الآخر بردو بيخطفوهم مننا.
واكدت الأسرة على اعتقاله مجددًا يوم 15 نوفمبر الماضي، ليبقى رهن الاختفاء القسري لمدة ٢٨ يوم .. بعدين ظهر علي ذمة قضية ف قسم تاني المنصورة .. بعدين اترحل أجا وموجود حالياً هناك".
وأكد مركز الشهاب لحقوق الإنسان أن إعادة اتهام المواطنيين في قضايا مكررة وبنفس الاتهامات أمر يتحمل وزره ومسئوليته النيابة العامة التي تتجاوب وتنحاز مع روايات ومحاضر الأمن الوطني بغير تمحيص او تحقيق.
وطالب النائب العام بمراجعة وكلائه على مستوى الجمهورية ومطالبتهم بتحري القانون والالتزام به.