سخر نشطاء من حديث قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي عن بطاقة التموين وإتجاهه إلى منعها عن المتزوجين حديثا وحصرها على فردين فقط.
وقال السيسي إنه لن يتم عمل بطاقة تموين مرة أخرى لأكثر من فردين، موضحًا أن ثقافة النمو السكاني وإنجاب عدد كبير من الأطفال دون دراسة من الأسر حول كيفية قدرتها على الإنفاق على الأبناء، لا بد أن تتراجع.

وأضاف خلال افتتاح مجمع إنتاج البنزين بشركة أسيوط، الأربعاء: «أنا بقول على الأقل تبقى عارف يا مواطن ويا مواطنة، وأنت بتعدي الطفل مش الطفلين، إنت بتحط نفسك في مشكلة، وربنا مقالش نعمل كده في نفسنا".
وأضاف "وبالتالي لن نضع بطاقة تموين تاني لأكثر من فردين في اللي فات، إنما في الجديد لأ مفيش".

 وعلق أحمد إبراهيم على "فيسبوك" قائلا: "من آن لآخر، يعايرون الشعب بما حققوه، وقد كبلوه بديون مليارية، يعايرونه ببطاقة تموين، وهم يبنون القصور، يتحدثون عن أزهى عصور الإنجاز في الصعيد، وقراه بدون صرف صحي أو مستشفيات، يمنون عليه بالرزق، وقد حاربوا الفقير في لقمة عيشه، جعلوا من القاتل والمفسد إنسانا، وجابرا للخواطر، وهو يزج بآلاف الأبرياء في سجون الظلم، تحيا مصر".
أما حمدي المرسي فكتب أيضا على "فيسبوك": "الشعب كله مستعد للاستغناء عن الدعم الذي يتكسب من منظومته بالمليارات مسئولون ولا يصل للشعب الا القتات..ومستعدون بشرط :

١- ان يتمكن نواب الشعب عبر انتخابات حرة نزيهة من مراقبة أداء الحكومة ومراجعة الموازنة

ونفقات الدولة على المشروعات العامة

٢- وان يتم الإعلان عن مصادر الدخل القومي من غاز ومعادن ومحاجر وثروات وصادرات

٣- وان يدفع كبار رجال الاعمال والمال الضرائب المقررة عليهم

٤- وان يتوقف منح املاك الدولة لمستثمرين بمقابل زهيد نظير رشاوى ضخمة

٥- وان يشارك في رسم أولويات مشاريع وبرامج التنمية التي تعتمد على القدرات المحلية وليس على القروض وفوائدها المرهقة للشعب وللأجيال القادمة.

أما على توفيق على "فيسبوك" فأضاف "اعترض السيسي على أن ثقافة أن أشتري الحاجة بأقل من ثمنها، وآخذ الخدمة بأقل من ثمنها، غير موجودة غير في مصر.. وماذا عن الخدمات الحكومية التي تعطيها للناس بأكثر من ثمنها؟

وبيع الحاجات بأكثر من ثمنها؟.. سيادة (...)

بمصر ٥٪ تحت خط الفقر المدقع، أي لا يملكون قوت يومهم طعاما فقط، دون تعليم وصحة ومسكن وملبس، وبقية احتياجات الإنسان .. وأكثر من ٣٠٪ تحت خط الفقر.. وطبقات متوسطة قاربت ذلك الخط.. في حين أن فئات أخرى تتزايد في دخولها بشكل يعمق الهوة بين الطبقات، وما يترتب على ذلك من مشاكل لا حصر لها.. لابد من إنهاء هذه الحالة بأقصى سرعة .. وإلى أن تنتهي، فلابد من مراعاة هذه الفئات، فهم في أعناق الشعب كله، أو سيضطرون إلى تدبير طعامهم وشرابهم وسكنهم وعلاجهم خارج القانون".
أما محمد محمد فكتب "حتى الستر فى المعيشة والذي يتلحف به غالبية أهل مصر يريد هذا الملعون ان يقضي عليه بسياسات ممنهجة من أجل افقاره .. اللهم لا تمكنه.. اللهم لا ترفع له راية أو تحقق له غاية".