أكد الخبير التنموي الدكتور نادر الفرجاني، الباحث الرئيسي في تقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة عن مصر في سنة 2000، أن الرعاية الصحية في مصر في عهد عصابة الانقلاب باتت مركزا للإهمال ونهب الأموال دون خدمة تستحق.
واختصر الفرجاني عبر صفحته على فيسبوك (
Nader Fergany) في منشورين -يبدو أن لهما توابع للنشر- محطات ما أكده، فكتب تحت عنوان: "تباريح مريض في حال خطر دون ان يحظى برعاية اهل العصابة او حواشيها"، قائلا: "عندما حولت عصابة عسكر احتلال مصر خدمة الإسعاف إلى وسيلة للتربح الجشع، بعد أن كانت جمعية أهلية خيرية، فقدت كل مميزاتها السابقة، سرعة الخدمة وكفاءتها وعناية العاملين بها بالمواطن المصاب، وتلقفها أصحاب المستشفيات والمراكز الخاصة كسبيل لتوريد الحالات العاجلة، لقاء مكافآت سخية بغض النظر عن مصلحة المريض".

وفي المنشور الثاني أضاف عن حالة -لم يبين إن كانت حالته هو أم هو ناقل عن مريض محدد أم كل مريض في مصر- فأشار إلى "مركز النهب و الإهمال " مضيفا "اشرفت اختى الكبرى وابنتها الشابة علي نقلي من مسكني في حال خطر.. نقلني زبانية الإسعاف الذين استاجروهم لمركز ملحق، بير سلم، بفندق مشبوه  في حي يفترض راق يعلن بلافتات نيون صارخة مركز سص للعناية المركزة.. اصرالمسئولين  عن المركز المزعوم علي ان تدفع اختي وابنتها فورا ونقدا عشرة آلاف جنيه  تحت حساب الإقامة والعلاج حتي يقبلون استقبال الحالة.. ولم يظهر في خبرة المركز المزعوم مركزا إلا النهب الجشع  وإساءة المعاملة من قبل زبانية التمريض، الذكور، الاشبه بالبلطجية المسجلين خطر.، وليس من اطباء او حتى ممرضات مؤهلات يقدمون خدمة ورعاية تتناسب مع المبالغ المنهوبة لحظيا في جميع الاوقات".