ضمن هاشتاج #إسراء_خالد_لازم_تخرج طالبت حركة "نساء ضد الانقلاب" على "فيسبوك" في المطالبة بإخلاء سبيلها جميع المعتقلات والمعتقلين مشددة على أنها "فى أشد الحاجة إليه".
وقالت إن إسراء خالد سعيد، ابنة المعتقل المتوفي بسجون بنى سويف خالد سعيد نتيجة الإهمال الطبي، وهي معتقلة، رغم أنها طالبة في كلية الهندسة لكن دراستها توقفت بسبب عدم تمكنها من المذاكرة نظرا لظروف السجن.
واعتقلت إسراء فجر 20 يناير 2015، أي قبل 6 سنوات، وتعرضت لثلاثة محاكمات ظالمة (قضاء عسكري)وحكمت في كل قضية ب ٣ سنوات، إضافة إلى ٣ قضايا مدنية، وهي محكومة بنحو 18 سنة والتهمة المتكررة هي: التحريض علي أعمال إرهابية من خلال صفحة علي "فيسبوك".
ونفت إسراء خالد الاتهامات في رسالة مسربة فقالت: "ما كانش عندى أى نية خبيثة اتجاهك فوقعت فى شر أعمالى ، و لا كان عندى أى نية لمؤامرة كونية مع فضائيين كانت عينيهم منك "يا بهية".
ونفت "نساء ضد الانقلاب" صحة الاتهامات الموجة لها وقالت إنه ليس علاقة بها، وانها مجرد أخبار وليس تحريض، موضحة أن "مباحث الجرائم الإلكترونية" قالت إن إسراء خالد أدرات صفحة من خلال شريحة تليفون في حين أن الشريحة المضبوطة هي: شريحة اتصال وليس شريحة انترنت ولا يوجد جهاز usb، يعني في استحاله لحصول الجريمة.