نقل مركز الشهاب لحقوق الانسان عن والدة زوج (حماة) الدكتورة علا حسين المحكوم عليها بالمؤبد رسالة استغاثة قالت فيها: "أرجوكم خرجوا علا حسين وارحموا ام قلبها موجوع، منظر البنات اليتامى - مريم ومارية وزينب 3 بنات أطفال اعمارهم 6 و 4 ونص- بيقطع في قلبي، انا ممكن اموت في اي وقت عايزة ابقى مطمئنة عالبنات".
واعتقلت داخلية الانقلاب د.علا وزوجها وتم تلفيق لهم قضية تفجير كنيسة، في حين كانت "حسين" حامل في ابنتها الصغرى، وما يعنيه ذلك ن إرهاق ووهن لدرجة ان المحامين صعبت عليهم من منظرها لما ظهرت بالنيابة كانت بتترعش واترحلت لسجن القناطر وقضت هناك فترة الحمل.
وأضاف حقوقيون إن سجانات القناطر كن يعاملنها معاملة قاسية هددت حياتها وإكمال الحمل، ووضعت طفلتها وبقيت معها في السجن  حتى أصيبت بالصفرا فاضطرت تخرجها لحماتها.