تواصل داخلية الانقلاب جريمة الإخفاء القسري بحق المواطن مصطفى يسري محمد مصطفى من كفر طهرمس بمحافظة الجيزة، وذلك منذ القبض التعسفي عليه الأربعاء 1 يوليو 2019 من منزله، ولم يستدل على مكانه حتى الآن.
وكشفت شقيقته إيمان يسري أن العائلة تشكو من اعتقال شقيقه الأصغر محمد يسري إضافة إلى أنهم سبقوا أن اعتقلوا والدها ووالدتها، إضافة إلى سابق اعتقال مصطفى يسري في 20 سبتمبر 2014.
وعرضت ملابسات اعتقال مصطفى السابقة وأنها تمت وهو يستعد لدخول الثانوية العامة أثناء تصويره إلى جوار دبابة على البحر في منطقة سيدي جابر بالإسكندرية.
وأضافت لأنه كان في "سن الأحداث يبقو معتقلين سياسين وأول دفعة تم تريحلها للمؤسسة العقابية بالمرج الي شافو فيها أهوال".
وأوضحت أنه أمضى فيها عاما كاملا و"خرج بكفالة خمسة ألاف".
وتابعت أن شقيقه اعتقل في 2015 واختفى قسريا "وظهر بعد إختفاءه فالعقرب متكهرب والسلاسل مكان التعليق معلمة ف إيده وعينه فيها حول وشعر أبيض ف راسه وزيارة من ورا إزاز بالتليفون ٣دقايق غير مرار التفتيش والمعاملة ومحمد خرج إستبعاد بعد كده".
وعن جريمة دهم أخرى قالت ".. من حوالي ٣سنين لقينا الكل بيقول إمشو م البيت عشان بيسألو عليكم بابا وإخواتي رفضو يمشو قالو معملناش حاجة عشان نمشي بس النتيجة خدو بابا وماما وسابوهم و محمد إتاخد تاني من السرير بتهمة إنه عمل مظاهرة لوحده وخد خمس سنين حاليا ف البرج (برج العرب) أما مصطفى إختفى قسريا يوم 1/7/2019 وبعتنا تلغراف ومشينا ع الإجراءت وعملنا شكوى فحقوق الإنسان بس مفيش نتيجة مصطفى لسه مختفي ومحمد لسه معتقل".