- د. البنا: طلاب الأزهر قدموا عرضًا رياضيًّا والحملة ضدهم مغرضة
- ضياء رشوان: الإخوان ليسوا جماعة إرهابية ولن يكونوا على الإطلاق
- مرسي الشيخ: القانون لا يحظر ممارسة الرياضة في الجامعات
- المستشار الخضيري: حملة النظام ضد الإخوان لكونهم أقوى معارضة سلمية
تحقيق- حسونة حماد
رفض رجال السياسة وخبراء القانون في مصر الاتهامات التي وجهتها نيابة أمن الدولة العليا وساندها عددٌ من وسائل الإعلام الحكومية، وخاصةً المتعلقة بالإرهاب، مؤكدين أنَّ أحدًا لم يكن يتصور أن يستغل النظام الحاكم في مصر ومَن يعاونه العرض الرياضي الذي قام به طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الأزهر لشنِّ الحملات الإعلامية ضد الجماعة بهدف تشويه صورتهم أمام الرأي العام، خاصةً أنَّ ما قام به الطلاب كان مجرد عرض تمثيلي أو مسرحي أثناء اعتصامهم؛ احتجاجًا على ما يتعرَّضون له من تجاوزات داخل الحرم الجامعي والتدخل الأمني السافر داخل الجامعة وشطبهم من قائمةِ اتحاد الطلاب، وتأكيدهم أيضًا أنَّ هذا الحدث لا ينبغي أن يأخذ أكبر من حجمه، محذرين من التجاوزات الأمنية ضد الجماعة أو تصعيد الجماعة في موقفها ضد النظام.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل ما حدث من طلاب الإخوان بجامعة الأزهر عمل إرهابي يُجرِّمه القانون؟ وهل يجوز قانونًا اعتباره دليلاً ماديًّا لإلصاق تهمة الإرهاب بالجماعة؟! وأي موضوع كان من الأولى أن يتصدَّر صفحات الصحف الحكومية فقرة تمثيلية في برنامج اعتصام الطلاب داخل الجامعة أم كشف الفساد وفضح المسئولين أمام الرأي العام والمطالبة بتقديمهم للمساءلة القانونية وتجريمهم حتى لا يتكرر ما حدث في عبَّارة الموت "السلام 98" أو حوادث القطارات المستمرة أو غير ذلك من ملفات الفساد الذي راح ضحيتها الكثير من موارد مصر الاقتصادية والبشرية؟!.
هذه الأسئلة يجيب عنها عددٌ من رموزِ السياسة والقانون في مصر الذين لا ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين حتى تكون الإجابات ذات مصداقية وموضوعية.. تعالوا بنا لنرى ماذا قال هؤلاء:
![]() |
|
د. عاطف البنا |
في البداية يؤكد الدكتور عاطف البنا- أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاهرة- أنَّ هذه الحملة لا مبررَ لها، مؤكدًا أنَّ جماعةَ الإخوان المسلمين ليست جماعة محظورة كما يقولون؛ لأنها تُمثل عددًا كبيرًا جدًّا من المواطنين المصريين، وهي جماعة تدعو للأخلاق وقيم الإسلام وتطبقها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية... إلخ.
ويقول: نحن نعرف أنَّ المشروعيةَ في المجتمع في المقام الأول هي المشروعية السياسية والإخوان المسلمين في أي انتخاباتٍ يخوضونها يحصلون على عددٍ كبيرٍ جدًّا من المقاعد تصل في بعض الأحيان إلى النصف رغم كل ما حدث من تضييق أمني شديد سواء كانت هذه الانتخابات تشريعية أو نقابية أو اجتماعية.
ويضيف: إن جماعةَ الإخوان المسلمين ليست جماعةً إرهابيةً، وإنَّ مَن يدَّعي ذلك إذا كان يستشهد بالتنظيم السري وما حدث من أحداث عنف في الماضي فإنَّ الأحزابَ المصريةَ هي الأخرى كانت لها تنظيمات عسكرية، فالوفد كان له القمصان الخضر والعمل كان القمصان الزرق والإخوان التنظيم السري، وهذه التنظيمات كلها كانت مقاومة لجيش الاحتلال في مصر وفلسطين.
وأشاد الدكتور البنا بدور الإخوان في الجامعات المصرية والنقابات المهنية المختلفة.
وتعليقًا على ما قام به طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الأزهر قال: نحن لدينا نوعٌ من الانفلاتِ السياسي بدأ منذ عامين وجميع قوى المجتمع المختلفة بدأت تُعبِّر عن رأيها بوسائل سلمية، مؤكدًا أ
