اعتبر نشطاء أن الرواية التي نشرتها المنصة الإعلامية لـ"داخلية" الانقلاب، الإثنين 13 ديسمبر 2021، عن تسريبات مستشاري السيسي هو فيلم متكرر وهابط وأنهم شاهدوا مثله من قبل في أحداث مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني.
وكتب حساب أوسكار @BO___JG77 "في #جمهورية_ميرفت في نسختين من المسؤولين.. المسؤول الفاسد اللي بسرق ملايين، و الشبيه اللي هيحمل عنه التهم و يعترف عنفسه".
ورأى آخرون أنه لولا تأثير هاشتاج #تسريب_مستشاري_السيسي ما اضطرت داخلية الانقلاب إلى معالجة سريعة وفاشلة لإخفاء الفضيحة المؤثرة.
فقال حساب ضد الانقلاب @smg2907 "لو لم يكن #تسريب_مستشاري_السيسي مؤثر جداً على مستوى شعب مصرى وعلى مستوى الشعوب العربية لما قامت وزارة الداخلية بعمل ذلك الفيلم الهابط للرد عليه #جمهورية_ميرفت وفى رواية اخرى #جمهوريه_مرفت".
وقال حساب المجلس الثوري المصري @ERC_egy "أكد بيان الداخلية أن ميرفت فعلاً اسمها ميرفت، أما اللواء فاروق، فاسمه حنفي، وعلى هذا يظل اسم #جمهوريه_ميرفت صحيحاً وقائما.. الحفيقة أن مؤلفي سيناريوهات الداخلية أغبى من الغباء نفسه وبلا جدال!!".
وكتب حساب حسام الغمري @HossamAlGhamry "بعيد عن الألش الرخيص وان كنا فعلا في موضع يستدعي السخرية لكن المشكلة الأكبر انهم بعد اربع تيام من التفكير والعصف الذهني خرجوا علينا بالسيناريو الساذج ده والأخطر انهم ظنوا انه ممكن يقنعنا .. وده يضعنا أمام تساؤل مرعب حول العقلية التي تدير البلد ".
تكرار لريجيني
وعلق أبو شما @sadbird1965 "علي فكره التليفزيون المصرى جاب قتله رجينى قبل كده عادى ورجع قتل خمسه في الميكروباص ولحد دلوقتي القضيه قيدت ضد مجهول .. شغل السامسونج ابو ٥٠٪ دائما مكشوف ومفضوح".
وأيده ياسر يحيى @Yasseryhy فكتب "عندي استعداد اصدق الداخلية في حالة واحدة .. يرجعوا الاربعة اللي اتقتلوا في ٢٤ مارس ٢٠١٦ و قالوا عليهم قتلة ريجيني في بيان زى دا بالظبط يقولولي ان الداخلية مابتكدبش .. غير كدا .. فدول قتلة و سفلة و منحطين".