تسلمت صحفيتان مصريتان، مساء الجمعة، المواطنة الشرفية لمدينة باريس الفرنسية، عقب أشهر من الإفراج عنهما في مصر.
والصحفيتان هما سولافة مجدي (34 عاما) وإسراء عبد الفتاح (43 عاما)، واللتان ألقي القبض عليهما أواخر عام 2019.
ونشرت إسراء عبد الفتاح وسولافة مجدي، عبر موقع فيسبوك، صورا ومقاطع مصورة أثناء تسلمهما "المواطنة الشرفية" لباريس.
وذكرت سولافة مجدي، خلال كلمتها في الاحتفالية، قائمة تضم 50 معتقلا طالبت بالإفراج الفوري عنهم.
فيما أهدت إسراء عبد الفتاح، خلال كلمتها، التكريم إلى زوجها المحبوس محمد صلاح (منذ نوفمبر 2019)، داعية إلى سرعة الإفراج عنه.
ومساء الجمعة، سلمت عمدة باريس، المواطنة الفخرية لـ4 صحفيين ونشطاء سياسيين مصريين، وهم سولافة مجدي وإسراء عبد الفتاح، إضافة إلى الناشط السياسي علاء عبد الفتاح (لا يزال قيد الحبس)، والباحث باتريك جورج (تم الإفراج عنه منذ يومين).
وأطلق سراح سولافة مجدي وزوجها حسام الصياد في مارس الماضي، عقب أكثر من عام على حبسهما احتياطيا، بتهمة "الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي".
فيما أطلق سراح الصحفية إسراء عبد الفتاح في يوليو الماضي، عقب أكثر من عام على حسبها بتهمة "نشر أخبار كاذبة ومشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها".
وصفة "المواطنة الشرفية" تمنحها بعض المدن أو الحكومات للشخصيات الأجنبية المثيرة للإعجاب أو التي قدمت تضحيات في بلدانهم، عادة ما تكون رمزية ولا يترتب عليها منح جنسية البلد المستضيفة.
وعادة ما تواجه سلطات الانقلاب في مصر انتقادات بشأن اعتقال صحفيين وسياسيين معارضين في قضايا الرأي والتعبير، غير أن سلطات الانقلاب تزعم توفير الضمانات القانونية والحقوق للسجناء دون تمييز.