غزة- إخوان أون لاين

أعلنت مصادر سياسية فلسطينية اليوم الأحد 17/12/2006م أن حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة فتح قد اتفقتا على استئناف مفاوضات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بعد وساطة قام بها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بين كلٍّ من رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

 

وأشارت الأنباء إلى أن الرئيس اليمني أجرى اتصالاتٍ هاتفيةً مع كلٍّ من مشعل وعباس؛ بهدف احتواء الموقف في الأراضي الفلسطينية والذي تفجَّر بعد الدعوة التي أطلقها رئيس السلطة لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، وهي الدعوة التي رفضتها كل الفصائل السياسية الفلسطينية وكافة الأجنحة العسكرية لتلك الفصائل.

 
 
 الصورة غير متاحة

 علي عبد الله صالح

 وفي آخر حلقات الانفلات الأمني في الأراضي الفلسطينية نجا وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهَّار من محاولة اغتيال نفَّذها ظهر اليوم الأحد مسلَّحون ينتمون إلى حركة فتح وأفراد من حرس رئاسة السلطة، من خلال إطلاق النار بشكل كثيف على موكبه في قطاع غزة.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية وليد النونو: إن إطلاق النار تم أثناء خروج الزهَّار من مقر الوزارة في تل الهوى غرب غزة، مشيرًا إلى أن "قنَّاصةً كانوا متربصين بالقرب من الوزارة، وفور خروج الوزير من المقر باشروا بإطلاق النار باتجاهه"، وأكد أن الزهار نجا من محاولة الاغتيال، وتمكَّن من مغادرة المكان بسيارته، في حين لا زال إطلاق النار مستمرًّا، ولا يستطيع أحد من العاملين بالوزارة الخروج أو الدخول إليها.

 

ويأتي ذلك بعد يومين من تعرُّض رئيس الحكومة إسماعيل هنية لمحاولة اغتيال في الجانب الفلسطيني من معبر رفح، وأشار شهود عيان إلى أنها تمَّت بعد إطلاق عناصر من حرس رئاسة السلطة النار على هنية؛ مما أسفر عن استشهاد أحد مرافقيه وإصابة نجل هنية ومستشاره السياسي.